موسى بن يحيى الصديني من أهل فاس؛ يكنى: أبا هارون.
كان: فقيها حافظا للمسائل، عالما بالرأي: وله رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا جعفر الاسواني المالكي وغيره. دخل الأندلس وتردد في الثغر، وكتب عنه هناك. حدث عنه عبدوس وغيره.
وتوفي (رحمه الله): بمدينة فاس يوم عرفة عند ارتفاع الضحى سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وقبره عند باب الجيديين.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 148