موسى بن أصبغ المرادي من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عمران.
خرج إلى المشرق، ودخل العراق ولقي بها محمد بن الحسين بن دريد وغيره. واستوطن صقلية. وكان: بصيرا باللغة والإعراب، شاعرا محسنا. حدثت أنه: نظم المبتدأ في ثمانية آلاف بيت.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 147
موسى بن أصبغ المرادي أبو عمران
أندلسي، كان زاهداً أديباً شاعراً منقطعاً إلى الله، انقطع في بعض زوايا صقلية وقد ذكر بعضهم أنه مات فيها، وكان طويل النفس في الشعر، وله قصائد طوالفي الزهد ومنها قصيدة على حروف المعجم لكل حرف عشرون بيتاً أنشد أبو محمد علي بن أحمد الفقيه قال: أنشدني إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي، قال: أنشدنا أبو جعفر القروي قال: أنشدني أبو عمران موسى بن أصبغ المرادي الأندلسي المنقطع إلى الله الساكن بصقلية، وكان كثير الشعر في الزهد وذكر قصيدة طويلة منها:
متى يعتلي عزمي ويذكى سنا لبي | وأسقي بكأس الصدق من مائة العذب |
فتحيا بها نفس أضر بها المنى | ويحسن لي عيشي ويعذب لي شربي |
وتنعش أفكاري بروح نسيمه | ويرضى الرضي روحي، ويهوى التقى قلبي |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1