التصنيفات

مسلمة بن القاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم.
سمع بالأندلس: من محمد بن عمر بن لبابة، وابي حفص بن أبي تمام، وأحمد بن خالد، ومحمد بن قاسم، ومحمد بن عبد الله بن قاسم، وعبد الله بن يوسف، ومحمد بن زكرياء، وقاسم بن أصبغ، وسيد أبيه بن العاصي المرادي الإشبيلي.
ورحل إلى المشرق قبل العشرين فسمع بالقيروان: من أحمد بن موسى، المعروف: بابن التمار، ومن عبد الله بن محمد بن فطيس، ومن عبد الله بن مسرور، وسمع باطرابلس: من صالح بن أحمد بن صالح الكوفي، وبإقريطش: من أحمد
ابن محمد بن خلف، ومن يحيى بن عثمان الأندلسي من ساكني إقريطش، وبالإسكندرية: من ابن أبي مطر.
وسمع بمصر: من محمد بن زبان الحضرمي، ومن أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي، ومن أبي الطاهر العلاف، ومن محمد بن عبد الله البهراني. وسمع بالقلزم: من محمد بن أحمد القاضي بها، ومن محمد بن عبد الله المعروف بغسان، ومن محمد بن عبد الله بن قنقل القلزمي، ومن سليمان بن محمد بن دوس المالكي.
وسمع بجدة: من عبد الله بن أحمد بن حموية الجنابي، وسمع بمكة. من محمد بن إبراهيم الديبلي، ومن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله المقرئ، ومن أبي جعفر العقيلي، وأبي سعيد بن الأعرابي، ومحمد بن المؤمل العدوى.
ودخل العراق فسمع بالبصرة: من أبي روق الهزاني، ومن أبي علي اللؤلؤي محمد بن أحمد، ومن محمد بن علي الزعفراني، ومن أحمد بن محمد بن سالم التستري. وكتب بواسط: عن علي بن عبد الله بن مبشر. وسمع بالرملة: من يحيى بن موسى. وسمع بمدينة بغداد: من الحسين بن إسماعيل القاضي المحاملي، ومحمد بن أحمد بن الجهم القاضي المالكي، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وسمع بسيراف: من جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهاني. وسمع بالمدائن: من سهل بن إبراهيم بن سهل القاضي.
ودخل اليمن فكتب عن جماعة منهم: يحيى بن عبد الله بن كليب قاضي صنعاء، وعبد الأعلى بن محمد بن الحسين البوسي خطيب صنعاء. وهارون بن أحمد بن محمد، لقيه بعلقان ما بين صنعاء وعدن. وسمع: من أبي سليمان ربيع بن سليمان صاحب صلاة الجند.
وكتب بالشام: من يعقوب بن حجر العسقلاني، وآبن أبي قرصافة في جماعة كثيرة من المصريين، والمكيين، والبغداديين، والشاميين، واليمانيين. وآنصرف إلى الأندلس، وقد جمع حديثا كثيرا، وكف بصره بعد قدومه من المشرق وسمع الناس منه كثيرا، وسمعت من ينسبه إلى الكذب.
وسألت محمد بن أحمد بن يحيى القاضي عنه فقال لي: لم يكن كذابا، ولكن كان ضعيف العقل.
وكان مسلمة صاحب رقى، ونيرنجات. وقرأت بخط بعض أصحابه: توفي مسلمة ابن القاسم (رحمه الله): يوم الاثنين لثمان بقين من جمادي الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة وهو ابن ستين سنة.

  • مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 128