التصنيفات

محمد بن عبد الملك بن ضيفون بن مروان اللخمي الحداد من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الله.
سمع بقرطبة: من عبد الله بن يونس، وأحمد بن زياد، وقاسم بن أصبغ،
والحسن بن سعد ونحوهم؛ ورحل إلى المشرق سنة ثمان وثلاثين وحج سنة تسع وثلاثين، وشهد صرف الحجر الأسود إلى مكانه هذا العام.
وسمع بمكة: من ابن الأعرابي فيما ذكر، وسمع بمصر: من أبي محمد بن الورد، وابي بكر بن أبي الأصبغ، وعبد الكريم بن أحمد النسائي، وأبي علي بن السكن. وسمع باطرابلس: من يحيى بن دحمان المصيصي، وبالقيروان: من عبد الله بن مسور، المعروف: بالغسال، ومن حبيب بن ربيع بن أحمد بن أبي سليمان. وسمع بباجة القيروان: من أبي أحمد محمد بن محمد بن أبي سعيد.
وكان: رجلا صالحا أحد العدول. حدث، وكتب الناس عنه، وعلت سنه، فاضطرب في أشياء قرئت عليه وليست مما سمع، ولا كان من أهل الضبط. قال لنا: ولدت في شوال سنة اثنتين وثلاث مائة. وتوفي (رحمه الله): ليلة السبت لثمان بقين من شوال سنة اربع وتسعين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة الرصافة.

  • مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 110

ابن ضيفون الشيخ المحدث المعمر، أبو عبد الله، محمد بن عبد الملك بن ضيفون اللخمي القرطبي الحداد.
سمع عبد الله بن يونس القبري، وأحمد بن زياد، وقاسم بن أصبغ، ثم حج في سنة تسع وثلاثين، فشهد رد الحجر الأسود إلى مكانه، وسمع من أبي سعيد بن الأعرابي، وعبد الكريم بن النسائي، وأبي جعفر محمد بن يحيى بن دحمان المصيصي، لقيه بطرابلس، وعبد الله بن محمد بن مسرور القيرواني.
وكان صالحا معدلا، آخر أصحابه موتا أبو عمر بن عبد البر.
قال أبو الوليد بن الفرضي: علت سنه، واضطرب في أشياء قرئت عليه لم يسمعها، ولم يكن ضابطا، قال لي: إنه ولد سنة ثلاث وثلاث مائة. وتوفي في شوال سنة أربع وتسعين وثلاث مائة.
قلت: هو آخر من حدث عن القبري، وابن الأعرابي بالأندلس.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 513

محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي أبو عبد الله
روى عن أبي سعيد بن الأعرابي وغيره، روى عنه أبو عمر بن عبد البر.

  • دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1