محمد بن أصبغ بن لبيب من أهل أستجة؛ يكنى: أبا عبد الله.
سمع: بآستجة من عمر بن يوسف بن عمروس؛ وبقرطبة: من محمد بن عمر
آبن لبابة، وأحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ونظرائهم.
ورحل إلى المشرق فسمع بمكة: من أبي جعفر العقيلي، وأبي سعيد بن الأعرابي وغيرهما. وآنصرف إلى الأندلس فلزم الزهد والعبادة.
وكان: متفننا في العلوم، بصيرا بالفرض، والحساب، والنحو، والغريب، ومعاني الشعر. وكان: شاعرا، وكان يتكلم في مذاهب العلم الباطني.
قال لي إسماعيل: توفي: سنة ثمان وعشرين أو سنة سبع وعشرين وثلاث مائة.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 50