محمد بن مروان بن ونان القرشي من أهل إشبيلية.
قال ابن حارث: كان ذا درجة في العلم، واشتغل عن الفتيا بالعبادة والزهد إلى أن مات في أيام ابن حجاج.
وقال لي بعض شيوخ أهل الأدب: كان ابن ونان القرشي من أهل إشبيلية شاعرا، نحويا، لغويا، متصرفا في العلوم والآداب، وآمتحن بعلة الجذام فلزم بيته إلى أن مات.
قال عبد الله: ولست أعرف أهو الذي ذكره ابن حارث أو غيره.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 2- ص: 38