قاسم بن أحمد بن محمد بن عثمان بن عباس المعروف: بابن أرفع رأسه
من أهل طليطلة، سكن قرطبة؛ يكنى: أبا محمد.
سمع: من محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن اصبغ وغيرهما. وعنى بحفظ الرأي، وتفقه عن أبي إبراهيم وصحبه واختص به، وشاوره القاضي منذر بن سعيد، ولم يزل مشاورا إلى آخر أيام القاضي محمد بن إسحاق: استقضاه أمير المؤمنين المستنصر بالله على قضاء طليطلة: وولي قضاء بطليموس، وتصرف في بنيان الحصون في الثغر.
وكان: موثوقا به، مأمونا على ما تولاه. وقد تفقه عليه ونوظر عنده. وحدث بيسير. سمعت منه وأجاز لي روايته. وكان: كريم الأخلاق، أديب اللقاء، كثير المزاح مسارعا إلى الإصلاح بين الناس. توفي (رحمه الله): عشية يوم الاثنين لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة، ودفن يوم الثلاثاء لصلاة العصر بمقبرة الربض. وصلى عليه القاضي أحمد بن عبد الله، سمعته يقول قبل موته بشهرين: قد دخلت في الثمانين. وبلغني أن مولده سنة أربع عشرة.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 412
قاسم بن أحمد بن محمد بن عثمان التجيبي المعروف بابن أرفع رأسه طليطلي سكن قرطبة سمع من قاسم بن أصبغ وابن أيمن وابن الشاط وغيرهم وشاوره بن أسلم ومنذر وغيرهما. وولي قضاء طليطلة وبطليوس وتصرف في الإمامات وبنى حصون الثغر وكان موثوقا به مأمونا على ما تولاه تفقه عنده جماعة وسمع منه بن الفرضي وغيره توفي سنة ثلاثة وتسعين وثلاثمائة.
دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 148
قاسم بن أحمد أبو محمد
يروي عن محمد بن عبد الملك بن أيمن، روى عنه أبو عمر بن عبد البر.
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1