قاسم بن أحمد بن جحدر من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا محمد. رحل مع وسيم بن سعدون، ومحمد بن عثمان، وأحمد بن خالد بن الحباب. وكان: سماعهم واحدا بمصر، ومكة. وارتحل مع أحمد بن خالد إلى صنعاء؛ فسمعا: من أبي يعقوب الدبري، ومن عبيد بن محمد الكشوري وغيرهما من رجال صنعاء، ثم انصرف سنة خمس وثمانين، وأقام بالأندلس إلى سنة إحدى وتسعين، ثم رحل رحلة ثانية؛ فجاور بمكة، واستوطنها وعلا بها ذكره ورحل الناس إليه.
وكان بها مع أبي بكر بن المنذر في طبقة. وكان: يذهب إلى الحجة والنظر، وكان: ورعا زاهدا. ولم يزل بمكة إلى ان توفي بها - رحمه الله - سنة إحدى عشرة وثلاث مائة. من كتاب: ابن حارس.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 402
قاسم بن أحمد بن جحدر طليطلي سمع بالأندلس كثيرا ورحل إلى المشرق مع أحمد بن خالد ودخل اليمن وسمع كثيرا وسكن مكة فعلا بها ذكره ورحل إليه الناس وكان مع بن المنذر في طبقته وأراه صاحب الكتب المسماة بالجحدرية. توفي بمكة في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.
دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 147