التصنيفات

الغازي بن قيس من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا محمد. رحل في صدر أيام الإمام عبد الرحمن بن معاوية. فسمع: من مالك بن أنس: الموطأ، وسمع من محمد بن عبد الرحمن بن ابي ذئب، وعبد الملك بن جريج، والأوزاعي وغيرهم. وقرأ القرآن على نافع بن أبي نعيم قارئ أهل المدينة؛ وانصرف إلى الأندلس فكان يقرأ عليه. وقيل: انه كان يحفظ: الموطأ ظاهرا.
روى عنه: عبد الملك بن حبيب، وأصبغ بن خليل، وعثمان بن أيوب؛ وقيل: انه عرض عليه القضاء فأبى. قال احمد: نا أحمد بن خالد، قال: سمعت أصبغ بن خليل، يقول: سمعت الغازي بن قيس، يقول: والله ما كذبت كذبة منذ اغتسلت؛ ولولا أن عمر بن عبد العزيز قاله ما قلته؛ وما قاله عمر فخرا ولا رياء ولا قاله إلا ليقتدى به.
قال أحمد: وتوفي الغازي بن قيس (رحمه الله): في أيام الأمير الحكم. وقيل توفي: سنة تسع وتسعين ومائة.

  • مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 387

الغازي ابن قيس، الإمام شيخ الأندلس أبو محمد الأندلسي، المقرئ.
ارتحل وأخذ عن ابن جريج، وابن أبي ذئب، والأوزاعي، ومالك ونافع بن أبي نعيم، وتلا عليه.
روى عنه: عبد الملك بن حبيب، وأصبغ بن خليل، وعثمان بن أيوب وابنه عبد الله بن الغاز، وآخرون.
وحفظ الموطأ. وهو من موالي بني أمية.
قال أبو عمرو الداني: قرأ على نافع وضبط عنه اختياره، وهو أول من أدخل قراءة نافع، وموطأ مالك إلى الأندلس.
وعنه قال: عرضت مصحفي هذا بمصحف نافع ثلاث عشرة مرة.
روى القراءة عن الغازي: ولده عبد الله وكان إماما صالحا عابدا متهجدا، مجاب الدعوة كبير الشأن، حاذقا برسم المصحف كان يقول: ما كذبت منذ احتلمت.
قال الداني: هو قرطبي. وقال القاضي عياض: كان من أهل إفريقية.
وعن أصبغ بن خليل، سمع الغازي يقول: والله ما كذبت كذبة قط منذ اغتسلت، ولولا أن عمر بن عبد العزيز قاله ما قلته.
قلت: توفي الغازي في سنة تسع وتسعين ومائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 77

الغازي بن قيس من أهل قرطبة أموي يكنى أبا محمد رحل قديما سمع من مالك الموطأ ومن بن جريج والأوزاعي وغيرهم وهو أول من أدخل موطأ مالك وقراءة نافع إلى الأندلس وقرأ القرآن على نافع بن أبي نعيم وانصرف إلى الأندلس بعلم عظيم نفع الله به أهله. روى عنه ابنه وابن حبيب وغيرهما.
وكان يقول: والله ما كذبت كذبة منذ اغتسلت ولولا أن عمر بن عبد العزيز قاله ما قلته. وكان إمام الناس بقرطبة في القراءة. كان عالما فاضلا دينا ثقة مأمونا يروي حديثا كثيرا. توفي سنة تسع وتسعين ومائة.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 136

الغاز بن قيس.
قال ابن يونس: أندلسي من الموالي، يكنى أبا محمد، يروي عن مالك بن أنس، وابن جريج، والأوزاعي. روى عنه عبد الملك بن حبيب، وهو مشهور ببلده، وكان عنده «الموطأ» عن مالك، وقيل: كان يحفظه.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 7- ص: 1

الغازي بن قيس
أدرك الأصمعي. شهد تأليف مالك للموطأ، وهو أول من أدخله الأندلس، وأدرك نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم وقرأ عليه، وكان الخليفة عبد الرحمن بن معاوية يأتيه في منزله ويعظمه ويصله

  • جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 52

  • دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 229

الغاز بن قيس أندلسي جليل من الموالي، يكنى أبا محمد
روى عن مالك بن أنس وابن جريح والأوزاعي، روى عنه عبد الملك بن حبيب، كان عنده الموطأ عن مالك، وقيل: إنه كان يحفظه.

  • دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1