عباس بن محمد بن عبد العظيم الطالقي السليحي من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا القاسم.
سمع من محمد بن جنادة بإشبيلية، ومن بقي بن مخلد، وعبيد الله بن يحيى بقرطبة. ورحل يريد الحج فوصل إلى القيروان وسمع بها: من محمد بن علي النحلي وانصرف ولم يحج. أخبرني بذلك: محمد بن هشام الإشبيلي وأثنى عليه خيرا. وسألت عنه أبا محمد عبد الله بن محمد بن علي فقال لي: لا بأس به.
وكان ذا ديانة وفضل؛ وكان محمد بن أيمن يقدمه ويفضله، وكان: يتولى الأوقاف مع ابن أبي شيبة بعد موت صهيب بن منيع القاضي. وقد حدثنا عباس، عن ابن أصبغ وكانت وفاته فيما ذكر ابن حارث سنة تسع وعشرين وثلاث مائة.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 342
عباس بن محمد بن عبد العظيم السليحي
وسليح بطن من قضاعة، إشبيلي، وقد نسب إلى طالقة مدينة كانت بقرب إشبيلية وهي من المدن القديمة وكانت دار
مملكة الأفارقة بالأندلس، فيقال فيه: الطالقي، ذكره الرشاطي. محدث روى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى ومحمد بن جنادة وبقى بن مخلد وغيرهم، مات بالأندلس سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1