عبيد الله بن عمر بن أحمد بن جعفر القيسي الشافعي من أهل بغداد. يقال له عبيد؛ ويكنى: أبا القاسم. قدم الأندلس في المحرم سنة سبع وأربعين وثلاث مائة.
تفقه ببغداد على مذهب الشافعي، وتحقق فيه وناظر فيه عند أبي سعيد أحمد ابن محمد الأصطرخي، وأبي بكر محمد بن عبد الله الصيرفي، وأبي إسحاق إبراهيم ابن أحمد المروزي، وأبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي.
وأخذ من المالكيين: عن أبي الفرج عمرو بن محمد البصري، والحسن بن منتاب، ومحمد بن محمد بن راهويه، وغيرهم وقرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، وأبي الحسن بن شنبور، وأبي بكر بن المنادي. وكتب الحديث ببغداد عن أبي القاسم البغوي عبد الله بن محمد، وأبي بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم جماعة.
وكتب بالرقة: عن أبي علي محمد بن سعيد الحراني، وكان كبيرا، وعن علي بن أحمد الجوهري، وكتب بحلب: عن ابن رويط وغيره، وكتب بدمشق: عن أبي الدحداح التميمي، وأحمد بن محمد بن ملاس، ومحمد بن يوسف الهروي. وكتب بالرملة: عن أبي نعيم الفضل بن محمد البغدادي، وعلي بن الحسن النجاد المستملي وأبي الحسن شاذان الفضلي وجماعة سواهم. وكتب بمكة: من أبي جعفر الديبلي، وأبي جعفر العقيلي، وابن الإعرابي، وأبي محمد بن المقبري.
وكتب بمصر: عن أبي جعفر الطحاوي، وأبي الحسين بن أبي الحديد، وأبي بكر أحمد بن مسعود الزبيري، وأبي الطاهر العلاف في عدد سوى هؤلاء كثير من البغداديين، والشاميين، والمصريين وغيرهم.
وكان: فقيها على مذهب الشافعي، إماما فيه، بصيرا به؛ عالما بالأصول والفتوى، حسن النظر والقياس، وكان مع ذلك إماما في القراءات، ضابطا للحروف، كثير الرواية للحديث إلا أنه لم يكن ضابطا لما روى منه.
وكان: التفقه أغلب عليه من الحديث، وسمعت محمد بن أحمد بن يحيى ينسبه إلىالكذب، ووقفت على بعض ذلك في تاريخ: أبي زرعة الدمشقي من أصوله: وقع إلي وقرأته على أبي عبد الله بن مفرج فرأيته قد ادعى روايته عن رجل من أهل
دمشق يقال له: بكر بن شعيب زعم أنه حدثه عن أبي زرعة، وكان أبو عبد الله قد لقي هذا الرجل وكتب عنه، وحكى أنه لم تكن له سن يجوز أن يحدث بها عن أبي زرعة. وكان عبيد الله قد بشر إسنادا كان في آخر الكتاب وكتب مكانه هذا الرجل.
ولعبيد الله بن عمر هذا كتب مؤلفة كثيرة في الفقه، والحجة والرد، والقرآءات والفرائض وغير ذلك. وكان: الحكم قد أنزله وتوسع له في الجراية ولم يزل مولف له إلى أن مات.
وكانت وفاته بقرطبة ليلة الجمعة لأربع بقين من ذي الحجة سنة ستين وثلاث مائة. وكان مولده ببغداد: في ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين. ذكر ذلك، عنه: أحمد بن محمد بن يوسف: وكتبه من كتابه بخطه.
وكان: مسكنه ببغداد في الجانب الغربي: بالكرم المفرش، فيما يجاوز نهر عيسى. رأيت ذلك بخط المستنصر بالله رحمه الله.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 295
عبيد الله الفقيه الشافعي عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد. أبو القاسم، القيسي، البغدادي، الفقيه، الشافعي. ويعرف بعبيد الفقيه. نزيل قرطبة. كان عالما بالأصول والفروع، إماما في القراآت والفرائض. وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين. وتوفي سنة ستين وثلاث ماية
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0
عبيد الله بن عمر البغدادي الفقيه. نزل قرطبة.
وروى عمن لم يلحق.
وله معرفة تامة بالقراءات.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 14
عبيد اللَّه بن عمر أبو القاسم البغدادي
نزيل قرطبة ويعرف بعبيد الفقيه، أخذ عن الإصطخري وغيره، وناظر عنده، صنف في الفقه والقراءات والفرائض وتكلم فيه، مات سنة ستين وثلثمائة عن خمس وستين سنة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1
عبيد الله بن عمر بن أحمد البغدادي
توفى بقرطبة سنة ستين وثلاثمائة.
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1