سعيد بن فحلون بن سعيد أصله من إلبيرة وسكن بجانة؛ يكنى: أبا عثمان.
سمع: بإلبيرة من إبراهيم بن خالد، وسعيد بن النمر، وإبراهيم بن شعيب، وأبي الخضر حامد بن أخطل وغيرهم من نظرائهم.
وسمع: بقرطبة من بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، وإبراهيم بن قاسم بن هلال، ومطرف بن قيس، ويوسف بن يحيى المغامي، ويحيى بن عبد العزيز.
ورحل إلى المشرق فسمع: من أحمد بن شعيب النسائي، وأحمد بن محمد بن رشدين، والوليد بن العباس العداس، ومحمد بن رزين المدني، وعبد الرحمن بن عبيد البصري لقيه بالقيروان، ومحمد بن ميسر فقيه الأسكندرية، وغيرهم جماعة.
أخبرني أبو محمد حباشة بن الحسن القروي قال: قال لي سعيد بن فحلون البجاني: قيل لي ان السنة تقرأ عندكم اليوم بالقيروان سرا؟ فقلت له: نعم. فقال: أدركت بجامع القيروان ستة عشر رجلا كلهم يقول: حدثنا سحنون ابن سعيد.
وكان: سعيد بن فحلون صدوقا فيما روى؛ غير أنه لم يكن حصيف العقل، وكانت له أخلاق كريمة جدا، ظاخبرني بذلك عنه جماعة ممن لقيه ووقف على هذه الحالة منه؛ وطال عمره فاحتاج الناس إليه وانفرد بروايته. كتب عن عبد الملك بن حبيب الواضحة وغير ذلك.
وكان آخر رواة المغامي موتا، فكان يرحل إليه للسماع من قرطبة وغيرها.
حدثنا عنه يحيى بن عبدالله بن أبي عيسى، ويحيى بن هلال بن فطرة وغيرهما كثير.
وولد سنة آثنتين وخمسين ومائتين، توفي: يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من رجب من سنة ست وأربعين وثلاث مائة. وهو ابن ثلاث وتسعين سنة وستة أشهر.
أخبرني ببعض أمره علي بن عمر بن نجيح وغيره ممن كتب عنه.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 200
ابن فحلون الشيخ الثقة الإمام، أبو عثمان سعيد بن فحلون الأندلسي، الإلبيري، رواي كتاب ’’الواضحة’’ لعبد الملك بن حبيب، عن يوسف المغامي عنه، وسمع من بقي بن مخلد، وابن وضاح، ومطرف بن قيس، وحج فأخذ عن النسائي، وأحمد بن محمد بن رشدين.
حدث عنه خلق، منهم: يحيى بن عبد الله بن عيسى الليثي، والمعمر حسين بن عبد الله البجاني، وكان صدوقا زعر الخلق.
توفي في رجب سنة ست وأربعين وثلاث مائة، وله أربع وتسعون سنة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 156
سعيد بن فحلون بن سعيد أبو عثمان محدث الأندلس أصله من البيرة وسكن بجاية سمع بقرطبة من تقي الدين بن مخلد ومحمد بن وضاح وإبراهيم بن قاسم بن مطرف بن قيس ويوسف بن يحيى المغامي الأزدي وأخذ عنه العلم ورحل إلى المشرق فلقي في رحلته أبا عبد الرحمن النسائي وأخذ الفقه عن أحمد بن محمد بن ميسر - فقيه الإسكندرية.
وذكره بن الفرضي وأثنى عليه وطال عمره فاحتاج الناس إليه وانفرد برواية كتب عبد الملك بن حبيب: الواضحة وغيرها وكان آخر من روى عن يوسف المغامي وكان يرحل إليه للسماع من قرطبة وغيرها وممن أخذ عنه: محمد بن أبي زمنين توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة وهو بن ثلاث وتسعين سنة.
دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 391
سعيد بن فحلون بن سعيد أبو عثمان
يروي عن أبي عبد الرحمن النسائي، وعن محمد بن وضاح، وعن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبيد البصري، وعن إبراهيم بن قاسم بن هلال، وعن يوسف بن يحيى المغامي الأزدي، وحكى أنه سمع من ابن وضاح بقرطبة سنة أربع وسبعين ومائتين، روى عنه الحسين بن يعقوب البجاني وغيره، وحكى أنه سمع منه سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ويقال له سعيد بن فحل أيضاً، أخبرني أبو محمد بن عبد الله عن ابن موهب عن العذري قال: أخبرنا الحسين بن يعقوب قال: أخبرنا سعيد بن فحلون، قال أخبرنا يوسف بن يحيى المغامي، قال: أخبرنا عبد الملك بن حبيب السلمي قال: أخبرنا مطرف عن ابن أبي الزناد، أن إبراهيم بن عقبة، حدثه أن سمع عمر بن عبد العزيز بالمدينة في يوم فطر أو أضحى يوم الجمعة على المنبر وهو يقول: أيها الناس إن العبدين قد اجتمعا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فصلى بالناس ثم قال: من أحب من أهل العالية يقعد عن الجمعة فهو في حل ثم حلل عمر بن عبد العزيز يومئذ الناس وفيهم فقهاء المدينة القاسم بن محمد وسالم وسعيد بن المسيب وعروة وسليمان بن يسار، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد فما أنكروا ذلك.
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1