حسين بن وليد بن نصر من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم، ويعرف: بآن العريف.
كان: نحويا عالما بالعربية، متقدما فيها. أخذ بقرطبة عن ابن القوطية وغيره. ورحل إلى المشرق فسمع بمصر من أبي الطاهر القاضي، والحسن بن رشيق وغيرهما، وأقام بمصر أعواما؛ ثم آنصرف إلى الأندلس فاستأدبه المنصور لبنيه وقربه من صحبته، وكان: شاعرا كثير المديح له، وله حظ في علم الكلام إلى أدبه. وتوفي (رحمه الله): بطليطلة في غزاة الصابقة وذلك: في رجب سنة تسعين وثلاث مائة ودفن بها.
مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 134