التصنيفات

إسحاق بن إبراهيم بن مسرة من أهل قرطبة. وأصله من طليطلة؛ وهو: من موالي بعض أهلها؛ يكنى: أبا إبراهيم.
سمع بطليطلة: من وسيم سعدون، وعثمان بن ينس، ووهب بن عيسى وبقرطبة: من أبي الوليد، ومحمد بن عمر بن لبابة، وابن أبي تمام، وأسلم بن عبد العزيز،
وأحمد بن خالد، وابن أيمن، ومحمد بن قاسم، وقاسم بن أصبغ وجماعة سواهم.
وكان: حافظا للفقه على مذهب مالك وأصحابه، متقدما فيه. وكان: مشاورا في الأحكام؛ صدرا في الفتيا. وكان: يناظر عليه في الفقه. وقد حدث وسمع منه جماعة من الناس. وكان: وقورا مهيبا، ولم يكن له بالحديث كبير علم.
وتوفي (رحمه الله): بطليطلة في رجب أو شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة. وكان: قد خرج غازيا مع المستنصر بالله (رحمه الله) وسنة يومئذ خمس وسبعون سنة.
أخبرني بذلك: عبيد الله بن الوليد المعيطي، وأخبرني بعض من كتب عنه أنه توفي: ليلة الجمعة في شهر رجب لعشر بقين منه سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة.

  • مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 87

البحري الإمام الحافظ الثبت، محدث جرجان في وقته، أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد الجرجاني البحري.
سمع محمد بن بسام، وأبا يحيى بن أبي مسرة المكي، وأبا قلابة الرقاشي، وهلال بن العلاء الرقي، والحارث بن أبي أسامة، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وبشر بن موسى، وطبقتهم.
حدث عنه: ابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والنعمان بن محمد الجرجاني، وحسين بن جعفر، وأبو نصر بن الإسماعيلي، وآخرون.
قال الخليلي: هو حافظ ثقة مذكور، حدثني عنه أربعة نفر من أهل جرجان.
وقال الحاكم ابن البيع: كتب إلي إجازة من جرجان هي عندي.
قلت: توفي أبو يعقوب البحري الحافظ سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة.
أخبرنا أبو علي بن الخلال، أخبرنا جعفر بن علي، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا إسماعيل بن ماك، أخبرنا أبو يعلى الخليلي، حدثنا محمد بن الحسن بن المغيرة والحسين بن جعفر قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحافظ، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا المغيرة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت قريش ومن يقابلهم يقولون: نخن قطان البيت لا نفيض إلا من منى، فأنزل الله تعالى {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} غريب.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 65

التجيبي العلامة شيخ المالكية بقرطبة، أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن مسرة التجيبي، مولاهم الكتاني الطليطلي، نزيل قرطبة، فقيه قدوة، ورع صالح، له حانوت في الكتان، أقرأ الفقه.
وروى عن محمد بن لبابة، وأحمد بن خالد الحافظ، صنف كتاب ’’النصائح’’ المشهور.
قال ابن عفيف: كان من أهل العلم والفهم والعقل والدين المتين والزهد والبعد من السلطان، لا تأخذه في الله لومة لائم.
وقال ابن الفرضي: كان أبو إبراهيم حافظا للفقه، صدرا في الفتيا، وقورا مهيبا، لم يكن له بالحديث كبير علم، وله كتاب ’’معالم الطهارة’’، وكان الحكم أمير المؤمنين معظما له، وإذا دخل عليه مد رجليه، ويعتذر بشيخه، فيقول: اقعد كيف شئت، وكان صليبا قليل الهيبة للملوك، اغتاب الحكم رجلا فسكت أبو إبراهيم ونكس برأسه، فأقصر الحكم وفهم، وقد راوده على أن يأتيه بولده أحمد وهو صبي، فقال: لا يصلح الآن لذلك.
توفي أبو إبراهيم سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة، وسيعاد.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 175

إسحاق بن إبراهيم ابن مسرة أبو إبراهيم الطليطلي الزاهد، أحد الأعلام بقرطبة، كان يتجر بها في الكتان، وكان من أهل العلم والعمل، وممن لا تأخذه في الله ملامة.
وكان فقيها مشاورا منقبضا عن الناس مهيبا.
وكان المستنصر بالله الحكم يتأدب معه، ويحترمه جدا، وقد كتب إليه الحكم ورقة فيها: حفظك الله، وتولاك وسددك ورعاك، لما امتحن أمير المؤمنين سيدي أبقاه الله للأولياء الذين يستعد بهم، متقدما في الولاية، متأخرا عن الصلة، على أنه قد أنذرك خصوصا للمشاركة في السرور الذي كان عنده، ثم أنذرت من قبلي إبلاغا في التكرمة، فكان منك على ذلك كله من التخلف ما ضاقت عليك فيه المعذرة، واستبلغ أمير المؤمنين في إنكاره، ومعاتبتك، فما الذي أوجب توقفك عن إجابة دعوته لأعرفه؟
فأجاب أبو إبراهيم: سلام على الأمير سيدي ورحمة الله، لم يكن توقفي لنفسي، إنما كان لأمير المؤمنين، وذكر كلمات قبل بها عذره.
ومن خواص تلامذته: القاسم بن أحمد، المعروف بابن أرفع رأسه.
وقد ذكر في تاريخ أعيان الموالي بالأندلس، وأنه مولى بني هلال التجيبيين، وأنه كان من أحفظ العلماء للمسائل، وله ديوان شريف سماه ’’كتاب النصائح’’.
توفي سنة أربع وخمسين وثلاث مائة، وقبره يزار بالأندلس، وقيل: توفي قبل ذلك.
أما الزاهد محمد بن عبد الله بن مسرة الأندلسي، الذي ألف في التصوف، فتوفي سنة تسع عشرة وثلاث مائة. رمي بالقدر.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 192

إسحاق بن إبراهيم بن مسرة أبو إبراهيم التجيبي مولاهم يقال إنه مولى بني هلال التجيبيين من أهل طليطلة كان هو طليطلي الأصل وسكن قرطبة لطلب العلم ثم استوطنها سمع ببلده من وسيم وعثمان بن يونس ووهب بن عيسى وابن أبي تمام وبقرطبة من أبي الوليد وابن لبابة وأسلم بن خالد وابن أيمن ومحمد بن قاسم وقاسم بن أصبغ وغيرهم وأكثر أخذه عن بن لبابة وابن خالد وبهما تفقه.
كان خيرا فاضلا دينا ورعا مجتهدا عابدا من أهل العلم والفهم والعقل والدين المتين والزهد والتقشف والبعد من السلطان لا تأخذه في الله لومة لائم حافظا للفقه على مذهب مالك وأصحابه متقدما فيه صدرا في الفتوى وكان يناظر عليه في الفقه وحدث وسمع منه جماعة وكان وقورا مهيبا ولم يكن له بالحديث كبير علم ولم يكن في عصره أبين منه خيرا ولا أكمل ورعا. من المشاهير في الجمع والعلم والحفظ مطاعا صلبا في الحق لم يكن يتكلم في العلم مع أصحابه بالتسهيل من الراسخين في العلم وله كتاب النصائح المشهور وكتاب معالم الطهارة والصلاة وكان الحاكم
أمير المؤمنين معظما له وكان قليل الهيبة للملوك متصرفا مع الحق حيثما تصرف. وتوفي إسحاق بطليطلة ليلة الجمعة في رجب لعشر بقين منه سنة اثنتين وقيل أربع وخمسين وثلاثمائة وسنه خمس وسبعون سنة ورأى قبل موته - سنة إحدى وخمسين أنه مات وأن الملائكة تتوفاه فخرجت رؤياه على وجهها.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 296

إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب البحري.
قال الخليلي: حافظ ثقة مذكور، كتب عنه الإسماعلي، وابن عدي، ومن بعدهما.
مات قبل الأربعين وثلاثمائة.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1

البحري الثقة محدث جرجان قبل ابن عدي أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد الجرجاني
عن أبي قلابة الرقاشي وهلال بن العلاء والحارث بن أبي أمامة
وعنه ابن عدي والإسماعيلي قال الخليلي حافظ ثقة مذكور مات سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 360

البحري
الحافظ، محدث جرجان قبل ابن عدي، أبو يعقوب، إسحاق بن إبراهيم بن محمد، الجرجاني.
سمع أبا قلابة الرقاشي، وهلال بن العلاء، وأبا يحيى بن أبي مسرة، وإسحاق الدبري، والحارث بن أبي أسامة، وطبقتهم.
وعنه: ابن عدي، والإسماعيلي، وحسين بن جعفر، وخلق.
قال الخليلي: حافظ ثقة مذكور، حدثني أربعة من أهل جرجان عنه.
وقال الحاكم كتب إلي من جرجان إجازة هي عندي.
مات سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 3- ص: 1

إسحاق بن إبراهيم بن مسرة
من العلماء المذكورين، مات بمدينة طليطلة ليلة السبت لثمان بقين من رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، قاله أبو محمد علي بن أحمد.

  • دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1