التصنيفات

أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن حماد بن لقيط الرازي الكناني من أنفسهم، من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. وفد أبوه على الإمام محمد. وكان من أهل اللسانة والخطابة.
ولد أحمد بالأندلس وسمع من أحمد بن خالد، وقاسم بن أصبغ وغيرهما، وكان: كثير الرواية؟، حافظا للاخبار؛ وله مؤلفات كثيرة في أخبار الأندلس وتواريخ دول الملوك فيها. كان أديبا شاعرا.
توفي (رحمه الله): يوم الخميس لاثني عشرة ليلة خلت من رجب سنة أربع وأربعين وثلاث مائة.
وكان مولده: يوم الاثنين في عشر ذي الحجة سنة أربع وسبعين ومائتين: ذكر ذلك محمد بن حسن.

  • مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 54

ابن لقيط الرازي الأندلسي أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن جناد بن لقيط الرازي الأندلسي أصله من الري ذكره أبو نصر الحميدي وقال: له كتاب في أخبار ملوك الأندلس وكتابهم وخططها على نحو كتاب أحمد بن طاهر في أخبار بغداذ. وكتاب في أنساب مشاهير أهل الأندلس في خمس مجلدات ضخم من أحسن كتاب وأوسعه. كتاب تاريخه الأوسط. كتاب تاريخه الأصغر وقال ابن الفرضي: أصله رازي قدم أبوه على الإمام محمد وكان أبوه من أهل اللسن والخطابة وولد أحمد هذا بالأندلس سنة أربع وسبعين ومائتين وتوفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0

أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن حماد بن لقيط الرازي الأندلسي :
أصله من الري، ذكره أبو نصر الحميدي قال: له كتاب في أخبار ملوك الأندلس وكتابهم وخططها على نحو كتاب أحمد بن أبي طاهر في أخبار بغداد. وكتاب في أنساب مشاهير أهل الأندلس في خمس مجلدات ضخم من أحسن كتاب وأوسعه.
كتاب تاريخه الأوسط. كتاب تاريخه الأصغر. كتاب مشاهير أهل الأندلس في خمسة أسفار من جيد كتبه. وقال ابن الفرضي: أصله رازي قدم أبوه على الإمام محمد، وكان أبوه من أهل اللسن والخطابة، وولد أحمد هذا بالأندلس يوم الاثنين عاشر ذي الحجة سنة أربع وسبعين ومائتين ومات لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 1- ص: 472

أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن جناد بن لقيط الرازي الأندلسي
م سنة 344 هـ.
له كتاب: أنساب مشاهير أهل الأندلس في خمس مجلدات.

  • دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 83

أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى الرازي
له: الاستيعاب في الأنساب.

  • دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 212