التصنيفات

إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد الديلمي الصوفي من أهل خراسان من مدينة كرتم؛ يكنى: أبا إسحاق.
دخل الأندلس: سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة؛ فأقام بقرطبة يسيرا، ثم خرجك منصرفا إلى المشرق. وكان: أحد الخيار الفضلاء، المتزينين: بالفقه؛ والمستورين: بالصيانة والصبر.
قال لي أبو القاسم سهل بن إبراهيم: سألت أبا إسحاق الخراساني: عمن تخلفه بالمشرق: ممن لقيه ورآه؟ فذكر: أنه لقي بفارس: أبا عبد الله بن حفيف؛ وبأبهر: أبا بكر بن برد؛ ولقي ببغداد: أبا الحسن الحصري، وجعفر بن نصير الخلدي؛ وبصور - من عمل الشام -: أبا عبد الله الروذباري؛ وبدمشق: أبا بكر الرقي، وأبا بكر الخصاصي؛ وهو بصري؛ وهو: الذي كان له كتاب يكتب فيه عمله: سيئه وحسنه: ولقي بمدينة التبنات: أبا الخير الأقطع؛ وكان: ممن له المعجزات إلى جماعة: من العباد؛ بالشام ومصر وغيرهما.
وكان أبو إسحاق هذا: أحد من له الإجابات الظاهرة، وقد سمعت غير أبي القاسم، يذكره: ممن اجتمع به؛ وقد كتب الناس عنه بمصر.
حدثنا عنه سهل بن إبراهيم بصك كتبه لي بخطه.

  • مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 29