التصنيفات

إبراهيم بن حسين بن خالد من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا إسحاق. وهو: ابن عم عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتنيل.
كان: حافظا للفقه، وولي أحكام الشرطة، للأمير محمد بن عبد الرحمن (رحمه الله) ؛ وله رحلة إلى المشرق: لقي فيها علي بن سعيد، وعبد الملك بن هشام: صاحب المشاهد؛ ومطرف بن عبد الله: صاحب مالك بت أنس.
وله كتاب مؤلف: في تفسير القرآن، روي عنه.
وتوفي (رحمه الله): في شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائتين. قاله أحمد.

  • مكتبة الخانجي - القاهرة-ط 2( 1988) , ج: 1- ص: 16

إبراهيم بن حسين بن خالد بن مرتنيل يكنى أبا إسحاق كان خيرا فقيها يكنى أبا إسحاق عالما بالتفسير - له رحلة لقي فيها علي بن معبد وعبد الملك هشام ومطرف بن عبد الله ولقي سحنونا وروى عنه.
مذكور في المالكية عالم بالفقه بصير بطرق الحجة كان يناظر يحيى بن مزين ويحيى بن يحيى كان صلبا في حكمه عدلا وله تأليف في تفسير القرآن وكان يذهب في الشاة إذا بقر بطنها ولم يطمع في حياتها وأدركت ذكاتها أنها تؤكل وحاج في ذلك سحنونا وأعجب بن لبابة ذلك وحكى أنه مذهب إسماعيل القاضي. وكان يذهب إلى النظر وترك التقليد وحكى إبراهيم عن مطرف بن عبد الله: ليس في الكرسنة زكاة لأنها علف. وكانت وفاته سنة أربعين ومائتين في رمضان.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 259

إبراهيم بن حسين بن خالد أبو إسحاق القرطبي.

وهو ابن عم عبد الله بن مرتيل يكنى أبا إسحاق، كان خيرا فقيها عالما بالتفسير، رحل إلى المشرق، ولقي علي بن معبد، وعبد الملك بن هشام صاحب الشواهد، ومطرف بن عبد الله، صاحب مالك بن أنس، ولقي سحنونا وروى عنه، وألف «تفسيرا للقرآن» وولي الشرطة للأمير محمد بن عبد الرحمن بالأندلس، وكان فهما ذكيا بصيرا بطريق الحجة، كان يناظر يحيى بن مزين ويحيى بن يحيى، وكان صلبا في حكمه عدلا، ناظر سحنونا في الشاة إذا بقر السبع بطنها أنها تذكى وتؤكل وإن لم ترج لها حياة، وحاجه في ذلك فظهر عليه، وأعجب ابن لبابة ذلك، وحكى أنه مذهب إسماعيل القاضي، واجتمع مرة في جنازة هو ويحيى فسأل يحيى عن النكاح بالأجرة، فقال: لا يجوز فقال له إبراهيم: فقد «جاء» في القرآن عن نبيين كريمين موسى وشعيب، إجازة ذلك. فقال يحيى قال الله تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} فقال إبراهيم: هذا إذا شرع لنا في القرآن شرع آخر، وأما ما ذكر في القرآن ولم يشرع لنا خلافة، فقد أمر نبينا صلى الله عليه وسلم أن نقتدي بهدي من ذكر من الأنبياء، فكيف وقد وجاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم موافقة موسى وشعيب، فسكت يحيى ولزمته الحجة. وحكى إبراهيم عن مطرف بن عبد الله ليس في الكرسفة زكاة، وكان يذهب إلى النظر وترك التقليد. توفي في شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائتين.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 8

إبراهيم بن حسين بن خالد
محدث قرطبي مات بها سنة تسع وأربعين ومائتين.

  • دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1