المزيو

المزيو

التراجم

المزيو محمد بن أحمد المزيو الرجل الفاضل ذو المكارم، والأديب، الشاعر، قرأ بجامع الزيتونة، وأحرز على شهادة التطويع، وآثر أن يعيش حرا طليقا من قيود الوظيف، واحترف صناعة تقطير مياه الأزهار، وما يتبعها من صناعة الند، ولهذا الغرض خصص قسما من سكناه وبستانه الكائن بطريق تونس قرب ساقية الزيت، وكان منزله مقصد الزوار من أهل الأدب والوطنية والتمثيل، ويقتبل بحفاوة الوفود الواردة من الخارج، وقد قيل عنه إنه لا يخيب من قصده مهما كان مستواه الاجتماعي، وكذلك لمكارم أخلاقه، وترحيبه بمن يزوره، وطلاقة يده إن اقتضى الحال، وقد تحدث عن فضله وأدبه وجوده العديد من الكتاب.
ومنذ أواخر القرن الميلادي الماضي نشر شعره في الصحف، واستمر على النشر والإنشاد في المهرجانات إلى قرب منتصف القرن، ولما تقدمت به السن أصبح ينوبه في الإلقاء ابنه السيد الحبيب.
له ديوان شعر.
المرجع:
- حديث مرقون للأخ الأستاذ محمد الشعبوني بثته له الإذاعة الجهوية بصفاقس مكنني من الاطلاع عليه.
  • دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 5- ص: 256

Men
الولادة
في1858م - 1274هـ
الوفاة
في1949م - 1369هـ
العصر
الحديث
التصنيف
رجال
البلدان
تونس

شخصيات من نفس العصر

 
Men
محمد بن خليفة بن حسن ابن الحاج عمر خلف الله المشهور بالمدني

محمد بن خليفة بن حسن ابن الحاج عمر خلف الله المشهور بالمدني