ابن هارون عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي القرطبي، نزيل تونس، المحدث، الأديب الشاعر، أخذ بقرطبة عن جده لأمه المقرئ أبي عبد الله محمد بن قادم المعافري، ووالده، وخال أمه عصام بن خلصة الحميري، ولازمه وقرأ الفصيح، والأشعار الستة، والروض الأنف على قريبه أبي زكرياء الحميري، وسمع من قاضي مراكش أبي القاسم أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن بن بقي الموطأ، وقرأ عليه الكامل للمبرد، وسمع صحيح مسلم على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن عطية، وصحيح البخاري على أبي بكر بن سيد الناس، والسيرة على أحمد بن علي الفحام النحوي، وأخذ كتاب سيبويه تفهما على أبي علي الشلوبين، وأبي الحسن الدباج، وقرأ المقامات تفهما على عامر بن صيام الأزدي، وتفرد بأكثر مروياته، وحدث بالشفا عن سهل بن مالك، أنا أبو جعفر بن حكم سماعا، أنا المؤلف سماعا. ومن شيوخه عبد الله بن حوط الله الأنصاري الحارثي، وأخوه داود، وصحب أبا القاسم بن الطيلسان، وأخذ عنه كثيرا، فسمع منه غير شيء من كتابه الوعد والإيجاز في عوالي الحديث، وأجاز له ما يجوز له روايته، وكتب له سأل مني فلان أن أجيز له ما رويته فأجبته، أسمى الله قدره، وأعلى
ذكره، اعتناء لسؤاله واعتناء للطاعة التي تجب لأمثاله فأجزت له ولابنه أحمد، بارك الله فيه، وأقر به عين أبيه - في سنة إحدى وأربعين وستمائة (ينظر تذكرة الحفاظ في ترجمة ابن الطيلسان 4/ 211 - 212، دار إحياء التراث العربي بيروت).
وفي بغية الوعاة: وهو من بيت علم وجلالة، وبرع في النحو واللغة، وسائر علوم الآداب، والتواريخ، وله نظم كثير، وكان شديد التشيع. وفي الدرر الكامنة، وبخط ناصر الدين الغرناطي شيخنا أبو محمد بن هارون فيه تشيع وانحراف عن معاوية بن أبي سفيان، وطعن عليهما نظما ونثرا.
وقد استوطن تونس، وعنه أخذ الرحالة العبدري في طريقه إلى الحج، والرحالة ابن رشيد وابن زيتون، وابن عبد السلام، وأبو حيان الأندلسي النحوي، ومحمد بن جابر الوادي آشي، وابن هارون الكناني التونسي، وروى عنه القاسم بن يوسف بن عبد الله التجيبي (ينظر برنامج التجيبي ص 247)، وأجاز للحافظ الذهبي، وهو ينقل عنه أخبارا، ويروي أحاديث بالسند في تذكرة الحفاظ، وكان له عناية بالرواية والسماع، واختلط قبل موته بقليل.
توفي بتونس في 11 ذي القعدة، ودفن بمقبرة الزلاج.
مؤلفاته:
1) ديوان شعر فيه نظم كثير في الأمداح والمراثي لسيدنا محمد خاتم النبيين وآله الطاهرين، ومنه مخمسات كثيرة، ومجموعات زهديات وتشوقات إلى الحج والزيارة مثلثة في كل حرف مفتوحة الأوائل والأواخر، وفي الضم والكسر كذلك ينيف على الألف وستمائة كذا في إجازته لأبي القاسم بن الشاط (ينظر ملء العيية الملحق الإجازات 2/ 420 - 421).
قال ابن مرزوق وشعره الفائق لا يحصر، وهو عندي في مجلد كبير.
2) اللئالي المجموعة من باهر النظام وبارع الكلام في صفة مثال نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسبب جمعه على ما قال أنه سئل نظم أبيات تكتب على النعل المشرقة فكتب في ذلك قطعة، وندب أدباء قطره الأندلسي لذلك فأجابوه، وكتب من ذلك ما وصل إليه وجملة ما فيه من المقطعات ما ينيف على مائة وثلاثين بين صغيرة وكبيرة.
قلت (العياشي) ولم يطلع على هذا التأليف شيخ مشايخنا الحافظ سيدي أبو العباس المقري مع سعة حفظه وكثرة اطلاعه ومبالغته في التنقير والتفتيش عما قيل في النعل، ولم يطلع لمن قبل عصره إلا على عدد أقل من هذا الكثير، وغالب ما أودعه في كتابه فتح المتعال في مدح النعال من كلامه وكلام أهل عصره، ولو اطلع على هذا الكتاب لاغتبط به كثيرا (رحلة العياشي 2/ 256).
3) مقارضة الأجر الجزيل ومراوضة الصبر الجميل، عارض به مفاوضة القلب العليل لأبي الربيع الكلاعي الذي عارض بكتابه ملقى السبيل لأبي العلاء المعري.
المصادر والمراجع:
- برنامج الوادي آشي (تحقيق محمد محفوظ دار الغرب الإسلامي، بيروت 1399/ 1979) 51 - 53 - 219، بغية الوعاة 2/ 60 - 61، تذكرة الحفاظ (دار إحياء التراث العربي ببيروت) 4/ 1383 في وفيات سنة 702، التعريف بابن خلدون 19 (حيث أشار إلى رواية ابن عبد السلام الموطأ عنه قبل اختلاطه)، الدرر الكامنة 2/ 409 - 410، درة الحجال 3/ 44 - 45، الديباج 143 - 144، ذيل العبر للذهبي 23، رحلة العبدري 42 - 43، شجرة النور الزكية 199، شذرات الذهب 6/ 7، فهرس الفهارس 2/ 425، مرآة الجنان 4/ 238، معجم المؤلفين 6 - 143، نفح الطيب 7/ 127 (تحقيق د/إحسان عباس، بيروت 1388/ 1968) في ترجمة ابن جابر الوادي آشي، ونقل كلام ابن مرزوق في شعره، وذكر له شيئا من شعره في نفح الطيب 6/ 58، 7/ 27 (طبعة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد).

  • دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 5- ص: 93

ابن هارون المغربي عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي الأندلسي القرطبي المالكي نزيل تونس. مولده سنة ثلاث وستمائة، وتوفي سنة اثنتين وسبعمائة وطلب العلم في حداثته قراآت وحديث وفقه ولغة ونحو وأدب، ومهر في الآداب، وله حظ من النظم. قرأ القرآن على جده لأمه محمد بن قادم المعافري ولازم خال أمه إمام جامع قرطبة العلامة أبا محمد عصام ابن أبي جعفر أحمد بن محمد بن خلصة، واستفاد عليه، وأخذ على قرابته الحافظ أبي زكرياء بن أبي عبد الله بن يحيى الحميري وقرأ عليه الفصيح والأشعار الستة وسمع منه الروض الأنف ولم يكن أحد في عصر أبي ذكرياء أحفظ منه، وسمع قاضي الجماعة أبا القاسم بن بقي وأخذ عنه الموطأ سماعا وقرأ عليه كامل المبرد، وسمع صحيح مسلم من عبد الله بن أحمد بن عطية، وسمع من أبي بكر محمد بن سيد الناس الخطيب صحيح البخاري ولازمه، وسمع الشمائل من الحافظ محمد بن سعيد الطرار، وسمع التيسير من النحوي أحمد بن علي الفحام المالقي، وأخذ كتاب سيبويه تفهما عن أبي علي الشلوبين وأبي الحسن الدباج، وقرأ مقامات الحريري تفهما على العلامة عامر بن هشام الأزدي. وله نظم كثير وانتهى إليه علو الإسناد. روى عنه الشيخ أثير الدين أبو حيان وأبو عبد الله الوادي آشي وأبو مروان التونسي خازن المصحف وآخرون. قال الشيخ شمس الدين: وكتب إلينا بمروياته عام سبعمائة، وفي آخر وقته أسن وانحطم وتغير تغير الهرم. وقال قاضي القضاة العلامة تقي الدين السبكي: رأيت بخط ناصر الدين بن سلمة الغرناطي: شيخنا ابن هارون فيه تشيع وانحراف عن معاوية وابنه يطعن فيهما نظما ونثرا، اختلط بعد انفصالي عنه وبان اختلاطه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 17- ص: 0

ابن هارون المغربي عبد الله بن محمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0

عبد الله بن محمد بن هارون ابن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي الأندلسي القرطبي المالكي، نزيل تونس.
قرأ القراءات على جده لأمه محمد بن قادم المعافري، ولازم خال أمه إمام جامع قرطبة العلامة أبا محمد عصام بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن خلصة، واستفاد عليه، وأخذ عن قرابته الحافظ أبي زكريا بن أبي عبد الله بن يحيى الحميري، وقرأ عليه الفصيح والأشعار الستة، وسمع منه الروض الأنف، وسمع قاضي الجماعة أبا القاسم بن بقي، وأخذ عنه الموطأ سماعا، وقرأ عليه كامل المبرد، وسمع صحيح مسلم من عبد الله بن أحمد بن عطية، وسمع من أبي بكر محمد بن سيد الناس الخطيب صحيح البخاري، ولازمه وسمع الشمائل من الحافظ محمد بن سعيد الطرار، وسمع التيسير من النحوي أحمد بن علي الفحام المالقي، وأخذ كتاب سيبويه تفهما عن أبي علي الشلوبين وأبي الحسن الدباج، وقرأ مقامات الحريري تفهما على العلامة عامر بن هشام الأزدي، وانتهى إليه علو الإسناد.
وروى عنه شيخنا أبو حيان وأبو عبد الله الوادي آشي، وأبو مروان التونسي خازن المصحف وآخرون.
قال شيخنا الذهبي: وكتب إلينا بمروياته عام سبع مئة، كان قد جمع بين الرواية والدرايه، وتحقق عند الناس ماله بالعلم من العنايه، وأخذ عنه الكبار، وأعاد جدة ما قد خمل من هذا الفن وبار، إلا أنه كان يتشيع ظاهرا، ويطعن في معاوية وابنه ناظما وناثرا.
ثم إنه في آخر وقته اختلط وانحطم، وسكن منه ذلك البحر الذي تموج والتطم، وبان هرمه، وخمد ضرمه.
وتوفي رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وسبع مئة.
ومولده سنة ثلاث وست مئة.
أخبرني العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي، قال: رأيت بخط ناصر الدين بن سلمة الغرناطي: شيخنا ابن هارون فيه تشيع وانحراف عن معاوية، وابنه يطعن فيهما نظما ونثرا، اختلط بعد انفصالي عنه، وبان اختلاطه.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 710

ابن هارون المغربي عبد الله بن محمد.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 531

عبد الله بن محمد بن هارون بن عبد العزيز عبد الله بن محمد بن هارون بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي الأندلسي القرطبي أبو محمد نزيل تونس ولد في رمضان سنة 603 وقرأ القراآت على جده لأمه محمد بن قادم المعافري ولازم خال أمه عصام بن أبى جعفر ابن خلصة وخاله وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن قادم وقرأ على قريبه أبي زكريا الحميري الفصيح والأشعار الستة والروض الأنف وسمع من أبي القاسم بن بقي الموطأ وقرأ عليه الكامل للمبرد وسمع صحيح مسلم علي أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن عطية وصحيح البخاري على أبي بكر بن سيد الناس والسيرة من أحمد بن علي الفحام النحوي وأخذ كتاب سيبويه تفهما على أبي علي الشلوبين وأبي الحسن الدباج وقرأ المقامات تفهما على عامر بن بسام الأزدي وتفرد بالكثير من مروياته وحدث بالشفاء عن سهل ابن مالك أنا أبو جعفر بن حكم سماعا أنا المؤلف سماعا وعمر إلى أن أختلط قبل أن يموت ومات في حادي عشر ذي القعدة سنة 702 وأرخه بعضهم سنة ثلاث فوهم وبخط ناصر الدين الغرناطي شيخنا أبو محمد ابن هارون فيه تشيع وانحراف عن معاوية وأبي سفيان فطعن عليهما نظما ونثرا وكانت بدت منه مبادى أختلاط عند أجتماعي به على ما قيل لي ولم أطلع منه على شيء من ذلك ثم بعد انفصالى عنه بنحو خمسن سنين بلغني عنه من جهات أنه قد اختلط

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0

عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز الطائي القرطبي يكنى أبا محمد كان إماما عالما دينا فاضلا كاتبا مسندا وعمر أخذ الناس عنه كثيرا وأخذ عنه شيخنا أبو عبد الله الوادآشي ونظراؤه من مشايخ العلم والحديث
مولده سنة ثلاث وستمائة وتوفي سنة اثنتين وسبعمائة ودفن بالزلاج بتونس.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 453

عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز العلامة المعمر أبو محمد الطائي القرطبي المالكي الكاتب البليغ ولد بقرطبة سنة ثلاث وست مائة.
وسمع الموطأ كله من القاضي أبي القاسم بن بقي، في سنة عشرين وست مائة، وقرأ كامل المبرد على ابن بقي، وتلا بالسبع على أبي العلى إدريس بن محمد الأنصاري، صاحب جعفر أحمد بن خلصة، روى عنه: أبو حيان النحوي، وأبو عبد الله الوادي آشي، وأبو العباس العشاب، وأبو مروان.
وكتب إلينا بمروياته في سنة سبع مائة.
وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وسبع مائة.
وعلى هذا فقد تغير قبل موته تغير الهرم.
كتب إلي أبو محمد بن هارون، وحدثني عنه محمد بن جابر المقرئ، أنا
أحمد بن يزيد، أنا محمد بن عبد الحق، أنا محمد بن فرج الفقيه، أنا يونس بن عبد الله، عن أبي عيسى يحيى بن عبد الله، سماعا، ثنا عمر بن أبي مروان عبيد الله بن يحيى بن يحيى، نا أبي، نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ’’ إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة ’’.
متفق عليه من حديث مالك ورواته من شيخنا إلى مالك قرطبيون

  • مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 341

عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز الطائي القرطبي الأديب أبو محمد.

ذكره أبو حيان.

ولد في رمضان سنة 603 أخذ عن جده لأمه أبي عبد الله: محمد بن قادم المعافري، وأبي القاسم بن بقى، وأبي عبد الله الطراز.

* من نظمه:



* وله أيضاً:



كتب خطه بالإجازة سنة 685 أخذ عنه ابن جابر الوادي آشي.

وتوفي في سنة 702.

  • دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 3- ص: 0