المؤخر قاسم وقيل أبو القاسم المؤخر الأنصاري الصفاقسي، أبو الفضل، الفرضي، الحاسب الميقاتي.
حفظ ببلده القرآن الكريم، وأتقنه على الشيخ علي النوري، وبه تفقه، ثم رحل إلى جربة، ولازم الشيخ إبراهيم الجمني 25 خمسا وعشرين سنة، قرأ عليه مختصر خليل، والفرائض، والحساب، ثم رحل إلى تونس، فأخذ علم الميقات على الشيخ علي كرباصة الحنفي، ونبغ في الحساب والفرائض والفلك، وله الخبرة التامة بتسطير البسائط الوقتية، والربع المجيب والمقنطر.
ولما جدد الأمير حسين بن علي باي الزاوية القادرية بمدينة سوسة وصيرها مدرسة، وأوقف عليها أوقافا من رباعات وعقار وعين ريعها لمدرسها وطلبتها ومن بها من مؤذن وإمام وغيرهم، عين للتدريس بها المترجم سنة 1117/ 1705 الذي درس بها وبغيرها من معاهد العلم بسوسة، وأخذ عنه جمع غفير الحساب والفرائض والفلك.
له رسائل في الفلك، منها رسالة الربع المجيب، أتى فيها بما لم يسبقه غيره.
المصادر:
- ذيل بشائر أهل الإيمان 134 (ط 2/).
- الحلل السندسية ج 3 (مخطوط).

  • دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 4- ص: 420