ابن عليم عبد الرحيم بن أبي جعفر أحمد بن علي بن طلحة الأنصاري المعروف بابن عليم (بصيغة التصغير) السبتي، أمين الدين، أبو القاسم، أبو محمد، نزيل تونس، والمتوفى بها، المحدث الرحال. سمع من أبي القاسم بن بشكوال، وابن حوط الله، ورحل إلى المشرق فدخل مصر، والعراق، والحجاز، فسمع بقرافة مصر من محمد بن أبي النصر النوقاني، وسمع ببغداد من جماعة منهم الحسن بن المبارك الزبيدي، وابن روزبة، ومحمد بن أحمد بن عمر القطيعي، وأبي القاسم علي بن أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، ، ومحمد بن سعيد بن السديد يحيى، وبمكة من أبي طالب عبد المحسن بن أبي العميد الخفيفي الأبهري.
ثم رجع فاستوطن تونس، وحدث فيها بالكثير، وكان صدوقا، صحيح السماع، اختلط في آخر عمره ولم يحدث في حال اختلاطه بشيء.
سمع منه بتونس جماعة منهم المحدث المؤرخ عبد الرحمن الدباغ القيرواني، وعثمان بن عتيق القيسي، المهدوي المعروف بابن عربها الذي خرج لشيخه هذا «المائة المنتقاة من المشيخة الثقات» والقاضي أبو القاسم بن زيتون، وأبو القاسم أبو الفضل البيدي، وابنه محمد، وأبو يحيى أبو بكر بن صدقة العوفي.
مؤلفاته:
1) جزء فيه ذكر الحمام وما ورد فيه من الأحاديث.
2) ما أظهره اللطف للعيان من بحر اللؤلؤ والمرجان من الأحاديث العوالي والأبيات الحسان.
المصادر والمراجع:
- برنامج الوادي آشي (لمعرفة طائفة من شيوخه، وتلامذته التونسيين ومؤلفاته) ص 40، 46، 50، 55، 60، 235، 268، 279، 280، 284، برنامج التجيبي 234، لسان الميزان 3/ 4.

  • دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 3- ص: 417

ابن عليم محدث تونس الحافظ العالم أمين الدين أبو القاسم عبد الرحيم بن أبي جعفر أحمد بن علي بن طلحة الأنصاري الخزرجي الشاطبي ثم السبتي، عرف ببن عليم.
ولد سنة خمس وثمانين وخمس مائة.
وسمع: أبا محمد بن حوط الله، وأبا القاسم بن بقي، وحج سنة ثلث عشرة، وسمع من علي ابن البناء المكي، وعبد القوي بن الجباب، وشهاب الدين السهروردي، وابن الزبيدي، وابن عماد، وطبقتهم.
قال الأبار: قدم تونس سنة اثنتين وأربعين، فسمعت عليه جملة.
وقال الشريف عز الدين: حصل المصنفات والأجزاء، وروى بتونس الكثير، وكان يعرف بالمحدث، وكان صدوقا، صحيح السماع، محبا في هذا الشان، قال: وامتنع في آخر أيامه من التحديث. وقال: قد اختلطت، وكان كذلك.
مات في ربيع الأول، سنة خمس وخمسين وست مائة.
قلت: أخذ الوادياشي عن طائفة من أصحابه.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 471