السبوري عبد الخالق بن عبد الوارث السبوري القيرواني، أبو القاسم، خاتمة ائمة القيروان، وذوي الشأن البديع بالحفظ والقيام بالمذهب والمعرفة بخلاف العلماء وذكر أنه يحفظ دواوين المذهب الحفظ الجيد، ويحفظ غيرها من كتب الخلاف، حتى أنه كان يذكر له القول لبعض العلماء فيقول: «اين وقع هذا ليس في كتاب كذا أو لا كتاب كذا، ويعد أكثر الدواوين المستعملة من كتب المذهب، والمخالفين والجامعين، فكان في ذلك آية».
وكان نظارا ويقال أنه مال أخيرا إلى مذهب الشافعي.
تفقه بأبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي عمران الفاسي، وطبقهما، وقرأ الكلام والأصول على الحسين بن عبد الله الاذري تلميذ أبي بكر الباقلاني نزيل القيروان وأكثر ما قرأ عليه الكلام.
ولازم مدينة القيروان بعد خرابها إلى أن مات بها، وعليه تفقه عبد الحميد الصائغ، وأبو الحسن اللخمي والذكي المازري، وأخذ عنه عبد الحق الصقلي، وابن سعدون وغيرهما.
له تعليق على نكت من المدونة أخذه عنه أصحابه، قال الحجوي في «الفكر السامي»: أما التعليق المنسوب إليه عليها (المدونة) فكتبه أصحابه عن درسه ونسبوه إليه».
المصادر والمراجع:
- ترتيب المدارك 4/ 770 - 71، الديباج 158، شجرة النور الزكية 116، الفكر السامي
4/ 47 - 48، معالم الإيمان 3/ 225 - 28، نزهة الأنظار 1/ 224 - 25، الوفيات لابن قنفذ 37، هادي روجي ادريس بلاد البربر الشرقية في عهد الزيريين (بالفرنسية) 2/ 730.

  • دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 3- ص: 116

السيوري المالكي عبد الخالق بن عبد الوارث، أبو القاسم السيوري المغربي المالكي، خاتمة شيوخ القيروان، كان آية في معرفة المذهب بل في معرفة مذاهب العلماء. توفي سنة ستين وأربع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 18- ص: 0

السيوري شيخ المالكية، وخاتم الأئمة بالقيروان، أبو القاسم عبد الخالق بن عبد الوارث المغربي السيوري، أحد من يضرب بحفظه المثل في الفقه مع الزهد والتأله.
له تعليقة على المدونة وتخرج به أئمة.
مات سنة ستين وأربع مائة عن، سن عالية. ذكره عياض.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 387

عبد الخالق أبو القاسم السيوري من أهل إفريقية هو أبو القاسم: عبد الخالق بن عبد الوارث خاتمة علماء إفريقية وآخر شيوخ القيروان ذو البيان البديع في الحفظ والقيام على المذهب والمعرفة بخلاف العلماء وكان فاضلا نظارا زاهدا أديبا وله تعاليق على المدونة. أخذ عنه أصحابه وعليه تفقه عبد الحميد واللخمي وبعدهم حسان بن البربري وطال عمره فكانت وفاته سنة ستين وأربعمائة بالقيروان.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 22