ابن الربيب الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد التميمي القيرواني أبو علي، المعروف بابن الربيب وبالقاضي التاهرتي لولايته قضاء تاهرت مدة، اللغوي، النحوي، الأديب، الشاعر النسابة الرياضي.
طلب العلم بالقيروان، واعتنى به محمد بن جعفر القزاز كبير النحويين واللغويين في وقته، وكان محبا له، وبه تخرج في اللغة والنحو، وكان عبد الكريم النهشلي يروي له ما لا يروي لأحد من شعراء عصره.
مؤلفاته:
1) رسالة كتب بها إلى ابن المغيرة عبد الوهاب بن حزم، ذكر فيها تقصير أهل الأندلس بأخبار علمائهم، ومآثر فضلائهم، وسيرة ملوكهم، أجابه عنها أبو محمد علي بن أحمد بن حزم ابن عم المرسل إليه وأجابه عنه المرسل إليه أبو المغيرة بن حزم.
2) رسالة اخوانية أجاب بها أبا الحسن علي بن مروان الرباطي الكاتب عن أبيات خاطبه بها.
3) رسالة إلى أبي الحسن الرباطي المذكور طلب منه استعارة كتاب تاريخ
عريب القرطبي الذي لخص فيه تاريخ الطبري، واستدرك عليه ما هو من شرطه وذيل ما حدث بعده
4) كتاب في النسب.
المصادر والمراجع:
- انباه الرواة 1/ 318 - 319.
- بغية الوعاة 1/ 525.
- مجمل تاريخ الأدب التونسي 124 - 127.
- معجم المؤلفين 3/ 277 - 278.
- بلاد البربر الشرقية في عهد الزيريين (بالفرنسية) 2/ 783 - 784.
- دائرة المعارف الاسلامية (بالفرنسية) 3/ 925 - 926.
Chedly Bouyahia، La vie litteraire en Ifriqiya sous les Zirides، S.T.D.Tunis 1972 p.p.102 - 104.
دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 2- ص: 340
ابن الربيب التاهرتي الحسن بن محمد التميمي القاضي التاهرتي المعروف بابن الربيب.
طلب العلم بالقيروان وكان محمد بن جعفر القزاز معينا به محبا له، فبلغ النهاية في الأدب وعلم الخبر والنسب، وله في ذلك تأليف مشهور.
وكان يقول الشعر الجيد. توفي سنة عشرين وأربعمائة. وقد جاوز الخمسين وتولى القضاء.
ومن شعره:
فلما التقى الجمعان واستمطر الأسى | مدامع منا تمطر الموت والدما |
لدى مأتم للبين غنى به الهوى | بشجو وحن الشوق فيه فأرزما |
تصدت فأشجت ثم صدت فأسلمت | ضميرك للبلوى عقيلة أسلما |
يا قبر لا تظلم عليه فطالما | جلى بغرته دجى الإظلام |
أعجب بقبر قيس شبر قد حوى | ليثا وبحر ندى وبدر تمام |
وهون وجدي أنهم خمسة مضوا | وقد أقعصوا خمسين قرما مسوما |
وكان عظيما لو نجوا غير أنهم | رأوا حسن ما أبقوا من الذكر أعظما |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0
الحسن بن محمد التميمي القاضي التاهرتي: يعرف بابن الربيب، أصله من تاهرت، وطلب العلم بالقيروان ومات بها سنة عشرين وأربعمائة وقد جاوز الخمسين، وتولى القضاء.
وكان محمد بن جعفر القزاز معنيا به محبا له، فبلغ النهاية في الأدب وعلم الخبر والنسب وله في ذلك تأليف مشهور. وكان خبيرا باللغة شاعرا مقدما قوي الكلام يتكلف بعض التكلف، وكان عبد الكريم بن إبراهيم النهشلي يروي له ما لا يروي لأحد من الشعراء، سئل عن أشعر أهل بلده فقال: أنا ثم ابن الربيب. ومن شعره:
فلما التقى الجمعان واسنمطر الأسى | مدامع منا تمطر الموت والدما |
لدى مأتم للبين غنى به الهوى | بشجو وحن الشوق فيه فأرزما |
تصدت فأشجت ثم صدت فأسلمت | ضميرك للبلوى عقيلة أسلما |
لله أي محافظ ومحامي | فجعت به الدنيا وأي همام |
ومصرف للملك راح مصرفا | في الترب بين صفائح ورجام |
حلت عليه الحادثات وطالما | نزلت به قسرا على الأحكام |
وتناولته يد الردى ولربما | نالت به الأرواح وهي سوامي |
يا قبر لا تظلم عليه فطالما | جلى بغرته دجى الاظلام |
أعجب بقبر قيس شبر قد حوى | ليثا وبحر ندى وبدر تمام |
ولطالما اصطكت لدى أبوابه | ركب الملوك وجلة الأقوام |
يا ويح أيد أسلمتك إلى الثرى | ما كنت تسلمها إلى الاعدام |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 999
ابن الربيب
الحسن بن محمد التميمي القاهري الأصل المعروف بابن الربيب. م سنة 420هـ.
أديب نحوي نسابة. له: كتاب الأنساب.
دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 97