الربعي محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل الربعي التونسي، شمس الدين، أبو عبد الله، الفقيه، المفسر، الأصولي.
ولد بتونس، وسمع الحديث من جماعة بها، ورحل إلى مصر فسمع بالقاهرة من أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن محمود اليغموري الدمشقي المعروف بالحافظ، ومن قاضي القضاة شمس الدين محمد بن ابراهيم بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي.
تولى نيابة الحكم بالحسينية بالقاهرة مدة، وتولى قضاء الاسكندرية سنة تسع وسبعمائة 709 - 1310 قال الحافظ ابن حجر «فلم يحمد، ويقال إنه كان يقول: أنا أعرف كيف آخذ الدراهم في قضاء الحوائج» ثم عزل عن قضاء الاسكندرية فرجع إلى القاهرة، وأقام بها يشتغل في العلوم.
توفي في شهر صفر بالقاهرة، ودفن بالقرافة.
مؤلفاته:
1) مختصر التفريع لابن الجلاب في الفقه.
2) مختصر تفسير فخر الدين الرازي.
3) مختصر قواعد (الفروق) للقرافي.
المصادر والمراجع:
- الدرر الكامنة 4/ 260.
- الديباج 323.
- ذيل العبر للذهبي 84
- شذرات الذهب 6/ 37 - 38.
- طبقات المفسرين للداودي 2/ 231.
- معجم المؤلفين 11/ 141 تحرف إلى العونسي في «الشذرات» ورجح ذلك محقق ذيل العبر الأستاذ محمد رشاد عبد المطلب مع أنه وقع النص في الديباج على أن مولده بتونس فنسبته العونسي إلى ماذا؟ .
دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 2- ص: 338
محمد بن أبي القاسم بن جميل الشيخ الإمام العالم الفاضل المفتي شمس الدين أبو عبد الله الربعي المالكي التونسي.
سمع بدمشق سنة ثلاث وسبعين وست مئة وبعدها من ابن جعوان، والحارثي، وغيرهما، وحدث، وكان من الفضلاء المشهورين. وولي القضاء بالإسكندرية مدة.
وتوفي - رحمه الله تعالى - في حادي عشري صفر سنة خمس عشرة وسبع مئة بالقاهرة.
ومولده سنة تسع وثلاثين وست مئة.
وكان فاضلا في فنون النحو والأصول، واللغة، ودرس وأفتى وصنف واختصر تفسير ابن الخطيب، ودرس بالمنكوتمرية، وناب في الحكم بالحسينية، ولم تحمد سيرته في الإسكندرية.
قال كمال الدين الأدفوي: ذكروا عنه أنه كان يأخذ الدراهم في قضاء الحاجات ويقول: أنا أعرف كيف آخذ. وتكلم فيه وصرف، وكان قبل القضاء يظن به الخير، وكانت دروسه فصيحة في غاية الجودة، وكان إماما بالمدرسة الصالحية في إيوان المالكية.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 70
محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن عبد الله بن عبد الرحمن محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن جميل الربعي التونسي المالكي شمس الدين والد ناصر الدين ولد سنة 39 وسمع في سنة 73 من الكمال ابن عبد والقطب القسطلاني وابن الزبير واليغموري وغيرهم واشتغل في الفنون وأفتى ودرس بالمنكوتمرية وأم بالصالحية وكانت دروسه فصيحة في غاية الجودة وناب في الحكم بالحسينية ثم ولي قضاء الاسكندرية فلم يحمد ويقال أنه كان يقول أنا أعرف كيف آخذ الدراهم في قضاء الحوائج وله اختصار تفسير ابن الخطيب وقواعد القرافي وغير ذلك ومات في صفر سنة 715
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل أبو عبد الله الربعي التونسي المالكي العلامة القاضي الأوحد المتفنن المفتي الملقب شمس الدين. مولده سنة تسع وثلاثين وستمائة بمدينة تونس. سمع الحديث من جماعة بها وبالقاهرة كأبي المحاسن يوسف بن أحمد بن محمود الدمشقي اليعموري المعروف بالحافظ وقاض القضاة شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي وتولى نيابة الحكم بالحسينية بالقاهرة مدة: وتولى قضاء الإسكندرية سنة تسع وسبعمائة ثم عزل ورجع إلى القاهرة فأقام يشتغل بها في العلوم وكان إماما مفتيا فقيها مفسرا بارعا في فنونه أصوليا عالما ذا سكون وعفة وديانة سريع الدمعة. وله كتاب مختصر التفريع. قال شيخنا عفيف الدين المطري: أنشدنا القاضي شمس الدين بن جميل قال: أنشدني ظهير الدين قاضي إخميم رحمه الله:
ولو أني جعلت أمير جيش | لما قاتلت إلا بالسؤال |
لأن الناس ينهزمون منه | وقد صبروا لأطراف العوالي |
دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 317
محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل أبو عبد الله الربعي التونسي المالكي. العلامة القاضي الأوحد المتفنن المفتي، الملقب شمس الدين.
مولده سنة تسع وثلاثين وستمائة بمدينة تونس، سمع الحديث من جماعة بها وبالقاهرة، كأبي المحاسن يوسف بن يوسف بن أحمد بن محمود الدمشقي اليغموري المعروف بالحافظ، وقاضي القضاة شمس الدين محمد بن إبراهيم ابن عبد الواحد المقدسي الحنبلي.
وتولى نيابة الحكم بالحسينية بالقاهرة مدة، وتولى قضاء الإسكندرية سنة سبع وسبعمائة، ثم عزل ورجع إلى القاهرة فأقام يشغل بها في العلوم.
وكان إماما مفننا، فقيها، مفسرا، بارعا في فنونه، أصوليا، عالما، ذا سكون وعفة وديانة، سريع الدمعة، وله كتاب «مختصر التفريع».
قال ابن فرحون: قال شيخنا عفيف الدين المطري: أنشدنا القاضي شمس الدين بن جميل، قال: أنشدني ظهير الدين قاضي إخميم:
ولو أني جعلت أمير جيش | لما قاتلت إلا بالسؤال |
لأن الناس ينهزمون منه | وقد صبروا لأطراف العوالي |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 232