التركي عبد السلام بن محمود التركي، الأديب الشاعر، الكاتب. ولد بصفاقس في 15 أوت 1910، وتلقى التعليم الابتدائي بالمدرسة التهذيبية القرآنية، ثم الثانوي بالجامع الكبير (الفرع الزيتوني) ثم ارتحل إلى العاصمة سنة 1922، وواصل تعلمه بجامع الزيتونة إلى أن تخرج منه محرزا على شهادة التطويع في 20 جويلية 1926.
ورجع إلى مسقط رأسه فسمي في غرة أكتوبر 1926 معلما بمدرسة الهلال القرآنية إلى سنة 1956 حيث عين مديرا لها، وفي غرة فيفري 1964 سمي مديرا لمدرسة 18 جانفي بضم مدرستي الهلال والسعادة، وفي سنة 1967 تخلى عن مهام الإدارة، وعاد للتدريس بصفة معلم دولة استثنائي إلى نهاية سنة 1969 - 1970، وهي السنة التي أحيل فيها على التقاعد.
كتب بالصحف والمجلات بإمضاءات مستعارة منها: «المدرسي» و «ابن الزيتونة» ويرمز أحيانا إلى اسمه ولقبه (عين الله ترعاكم)، وله مراسلات أدبية واجتماعية مع كبار المفكرين ورجال الصحافة. عمل بالإذاعة الجهوية بصفاقس من سنة 1971 إلى سنة وفاته، وانتهج من البرامج (وحي القرآن) وهو تفسير لآيات من القرآن الحكيم، و (أحاديث دينية) متعددة، وكان يشرف على إصلاح البرامج ويراقبها.
وكانت وفاته في 3 جوان 1977.
له ديوان شعر قدم منه نماذج بالإذاعة الجهوية بصفاقس.
المرجع:
- أمدني بهذه الترجمة مشكورا الصديق العزيز شاعر صفاقس الأستاذ محمد الشعبوني بارك الله في أنفاسه الطيبة.
* * *
دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 1- ص: 173
التركي عبد السلام بن محمود التركي، الأديب الشاعر، الكاتب. ولد بصفاقس في 15 أوت 1910، وتلقى التعليم الابتدائي بالمدرسة التهذيبية القرآنية، ثم الثانوي بالجامع الكبير (الفرع الزيتوني) ثم ارتحل إلى العاصمة سنة 1922، وواصل تعلمه بجامع الزيتونة إلى أن تخرج منه محرزا على شهادة التطويع في 20 جويلية 1926.
ورجع إلى مسقط رأسه فسمي في غرة أكتوبر 1926 معلما بمدرسة الهلال القرآنية إلى سنة 1956 حيث عين مديرا لها، وفي غرة فيفري 1964 سمي مديرا لمدرسة 18 جانفي بضم مدرستي الهلال والسعادة، وفي سنة 1967 تخلى عن مهام الإدارة، وعاد للتدريس بصفة معلم دولة استثنائي إلى نهاية سنة 1969 - 1970، وهي السنة التي أحيل فيها على التقاعد.
كتب بالصحف والمجلات بإمضاءات مستعارة منها: «المدرسي» و «ابن الزيتونة» ويرمز أحيانا إلى اسمه ولقبه (عين الله ترعاكم)، وله مراسلات أدبية واجتماعية مع كبار المفكرين ورجال الصحافة. عمل بالإذاعة الجهوية بصفاقس من سنة 1971 إلى سنة وفاته، وأنتج من البرامج (وحي القرآن) وهو تفسير لآيات من القرآن الحكيم، و (أحاديث دينية) متعددة، وكان يشرف على إصلاح البرامج ويراقبها.
وكانت وفاته في 3 جوان 1977.
له ديوان شعر قدم منه نماذج بالإذاعة الجهوية بصفاقس.
المرجع:
- أمدني بهذه الترجمة مشكورا الصديق العزيز شاعر صفاقس الأستاذ محمد الشعبوني بارك الله في أنفاسه الطيبة.
دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان-ط 2( 1994) , ج: 5- ص: 195