الأومي علي بن علي بن محمد الأومي الصفاقسي، حسبما وقفت عليه بخط يده في إجازة الشيخ عبد الله السوسي السكتاني المغربي له، ووجدت بخط حفيده للبنت الشيخ محمود السيالة ما يلي: إن نسبه متصل بالشيخ عبيد الأومي، وإن أصلهم الأول من رقود الأومة المجاهدين المدفونين بأرض المسعودة وهي جوفي (شمالي) بلد نقطة غربي صفاقس وهم المدفون معهم سيدي أبو عكازين الرقيق الذي من ذريته رقود الحاجب، ثم سكنوا صفاقس
بأهلهم واستوطنوها وأخذوا العلوم من علمائها واستحكموها، ثم من علماء تونس ومصر، ثم شاخوا بدروسها في جامع صفاقس والقصر.
قرأ ببلده صفاقس ثم رحل إلى القيروان وأخذ عن الشيخ عبد الله السوسي السكتاني المغربي قبل انتقاله إلى مدينة تونس، الفقه والتوحيد والفرائض والحديث والأصول والتفسير والحساب والمنطق وأجاز إجازة مؤرخة بأوائل شهر ذي الحجة سنة 1143/ 1730 برواية الصحاح الستة عن شيخه خاتمة المحدثين بالحجاز أبي محمد عبد الله بن سالم البصري المكي الشافعي عام مجاورته بمكة سنة 1127/ 1715 عن محمد بن علاء الدين البابلي المصري إلى أن ينتهي إلى طريق الحافظ ابن حجر العسقلاني، كما أجازه برواية «رياض الصالحين» و «الأربعين النووية» و «الموطأ» و «الشفا» للقاضي عياض و «الجامع الكبير» و «الصغير» للسيوطي و «سيرة ابن إسحاق تهذيب ابن هشام و «الروض الأنف» للسهيلي، و «شرح النخبة» للحافظ ابن حجر، وتفسير البغوي المعروف ب «معالم التنزيل» و «الوسيط» للواحدي وسائر تصانيفه، وتفسير فخر الدين الرازي وتفسير القاضي البيضاوي، وتفسير «البحر المحيط» لأبي حيان الأندلسي وتفسير الجلالين والإحياء للغزالي والتذكرة للقرطبي والحكم لابن عطاء الله.
وإجازة الشيخ عبد الله بن سالم البصري للشيخ عبد الله السوسي السكتاني مؤرخة بالرابع والعشرين من ذي القعدة عام 1122/ 1710.
كما أجازه الشيخ عبد الله السوسي السكتاني بما تضمنه ثبته في رواية «مختصر» خليل ابن إسحاق، عن الشيخ إبراهيم بن موسى الفيومي المنشاوي المتوفى سنة 1131/ 1725 عن شيخه محمد الخرشي بالسند المتصل إلى الشيخ خليل ثم ذكر عقب ذلك سنده في رواية فقه مذهب مالك إلى أن ينتهي إلى الأندلسيين والمغاربة.
وإجازة الشيح إبراهيم بن موسى الفيومي مؤرخة في ربيع الأول سنة 1131/ 1719 وفي هذا الثبت إجازة عامة من الشيخ منصور المنوفي الشافعي.
ثم ارتحل علي الأومي إلى تونس وأخذ عن علماء الزيتونة، ثم ارتحل إلى مصر وجاور بالأزهر خمس سنوات واقرأ فيه بعض الدروس ومدحه بعض تلامذته المصريين [وافر]:
له ذهن يغوص ببحر علم | فيأتي منه بالدر النظيم |
معانيه الضيا ولأجل هذا | سرت ألفاظه مثل النسيم |
وقال في بلده صفاقس [طويل]:
تزيد على مر الزمان حلاوة | صفاقس من راقت بحلو المشارب |
لها في أقاليم البلاد شوارق | منزهة أقمارها عن مغارب |
وقال الشيخ محمد البنداري المصري مادحا له ومثنيا على مجلسه بالأزهر ومتشوقا إليه بعد مبارحته للأزهر [كامل]:
لم أنس أياما لنا ولياليا | سلفت وعينا بالصريم تصرما |
إذ نحن لم نخش الرقيب ولم نخف | صرم الزمان ولا نبالي اللوما |
والعيش غض والحواسد نوم | عنا وعين البين قد كحلت عمى |
ومناهل عذبت بحسن لوامع | وبحافتيها الأنس جمع منعما |
والجالسون بها شموع أزاهر | يبدون في أشباح ليل أنجما |
كنا بهم في صفو عيش وافر | حتى رمت أيدي التشتت أسهما |
وتذبلت ورد الغصون وسلكه | من بعد ما بالأنس كان منظما |
والدمع منشور على منشورها | والنوم من مر التجافي سيما |
وغدا الكئيب محمد البنداري في | لقيا علي الأومي صبا مغرما |
وبعث له مع الشعر رسالة نثرية طويلة.
وللمترجم له ثبت جمع فيه إجازات شيوخ الأزهر له بإمضاءاتهم وأختامهم وبعضها مؤرخ بعام (1167/ 1756) وأخذ الإجازات مؤذن بانتهاء مدة الدراسة وإذا كانت مدة مجاورته بالأزهر خمس سنوات فإننا نستنبط أنه التحق به حوالي سنة (1154/ 1751).
وهذه أسماء شيوخه الأزهريين وما قرأه عليهم وما أجازوه به وتاريخ الإجازة ان ذكرها المجيز:
1 - قرأ علي الشيخ محمد بن أحمد الرشيدي المالكي المنظومة الجزرية في التجويد وشرحها لشيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري مرتين، ومن الشاطبية وقف حمزة وهشام على الهمز، وشرحه للعلامة المرادي المعروف بابن أم قاسم، وكذلك رسالة لشيخه الرشيدي المذكور في نفس الموضوع وقرأ عليه أيضا ضبط الخراز «في رسم القرآن» ورسالة محمد بن قاسم بن إسماعيل البقري في أصول القراءات السبع ، كل ذلك بضبط وإتقان وأجازه في القراءات بالسند المتصل عن شيخه أحمد البقري إلى أن ينتهي إلى أبي عمرو عثمان الداني الأندلسي صاحب «التيسير» من طريق ابن الجزري وتاريخ الإجازة بيوم الاثنين الخامس من شعبان سنة 1167 وفي آخرها مصادقة المجيز بخطه وبدون ختم.
2 - وقرأ على الشيخ محمد البليدي الحسني الأندلسي، التونسي ثم المصري (المتوفى سنة 1176/ 1763) ما تيسر من صحيح البخاري والجامع الصغير للسيوطي والشمائل للترمذي والأربعين النووية والهمزية للبوصيري، ومختصر البخاري لابن أبي حمزة، ومختصر خليل، وشرح كبري السنوسي وأجازه إجازة وجيزة بخطه وبختمه. وأجازه مرة ثانية برواية العقيدة الكبرى للسنوسي وشرحها بالسند المتصل إلى تلامذة المؤلف عن شيخه عبد القادر بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن يعقوب وهي إجازة عامة له ولغيره جاء فيها النص على إبتداء قراءة الكتاب وختمه «هذا وقد من علينا بقراءة العقيدة الكبرى وشرحها قراءة وتحقيق يؤمها الطالبون ... وذلك بشهر شوال في ثلاث وستين ومائة وألف ثم الامتنان بالختم فكان ربيعا في ربيع الثاني عام أربع وستين».
وصادق على الإجازة بخطه وختمه.
3 - وأجازه إجازة مطلقة الشيخ سالم بن محمد النفراوي المالكي الضرير المتوفى سنة 1168/ 1755.
4 - ولازم مدة الشيخ محمد بن سالم الحفناوي الشافعي الخلوتي (المتوفى سنة 1181/ 1767) وقرأ عليه ما تيسر من العلوم وأجازه بما تضمنه كتاب «الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي» من الكتب النقلية والعقلية على ما أجازه به مؤلفه الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن أحمد البديري الدمياطي المعروف بابن الميت وبالبرهان الشامي والمتوفى سنة 1140/ 1728، كما أجازه في أثناء ذلك إجازة عامة بسائر ما يجوز له روايته من معقول ومنقول والإجازة بخط المجيز وختمه ومؤرخة بالتاسع والعشرين من شعبان سنة 1167 وهي موجودة في أول كتاب «الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي» في وجه الورقة التي بها عنوان الكتاب وهو مدرج ضمن ثبت الإجازات وهذا الكتاب يشتمل على ثلاث وأربعين ورقة قياس كل ورقة 5، 20 * 2، 15 مسطرتها 25 سطرا فرغ منه مؤلفه في شهر ربيع الأول سنة 1137 والنسخة بخط مشرقي نسخي أتمها الناسخ في شعبان 1167.
5 - وقرأ على الشيخ علي بن أحمد الصعيدي العدوي (المتوفى سنة 1189/ 1175) العقائد النسفية بشرح سعد الدين التفتازاني وأجازه برواية صحيح البخاري بسنده كما أجازه بأسانيده في الفقه وببقية الصحاح وغيرها والأصول والمعاني وغير ذلك من العلوم.
والإجازة بخط الشيخ علي الصعيدي العدوي من غير ختم ولا تاريخ.
6 - وسمع من الشيخ حسن بن علي بن أحمد المدابغي الشافعي (المتوفى سنة 1177/ 1764) صحيح البخاري وغيره بالسند المتصل كما أجازه عامة في التفسير والحديث والأصول.
والإجازة بخط المجيز وختمه مؤرخة بيوم الثلاثاء 20 شعبان 1167.
7 - وأخذ عن الشيخ أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري الملقب بالمذاهبي لعلمه بالمذاهب الأربعة والعالم الرياضي وشيخ الأزهر فيما بعد (والمتوفى سنة 1192/ 1778) شرحه على منظومة درة التوحيد وشرحه على السمرقندية في الاستعارات وشرحه على السلم في المنطق، وشرح عبد السلام اللقاني على جوهرة التوحيد، وشرح الخبيصي على التهذيب في المنطق وسلم المنار في علم الزيج ورقائق الحقائق في حساب الدرج والدقائق في علم حساب الزيج، والبداية في الحكمة وشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك وشرح دلائل الخيرات، وغير ذلك من الكتب.
وأجازه بها وبغيرها من الكتب إجازة عامة بخطه وختمه في 21 شعبان 1167.
8 - وقرأ على الشيخ حسين بن محمد المحلي الشافعي (المتوفى سنة 1170/ 1757) الفرائض والحساب والجبر والمقابلة، ولازمه في دراسة الكتب في هذه العلوم كشرح منية الحساب لابن غازي ومقدمة القلصادي وبعض كتب ابن الهائم كالنزهة، والوسيلة، وبعض مؤلفات المجيز، كشرح الجدول وشرح المنظومة الشناوية.
وأجازه بجميع ما تلقاه منه وبغيره وبجميع ما رواه وقرأه رواية ودراية، وما تلقاه عن أشياخه مشافهة وإجازة، والإجازة بخط المجيز وختمه بتاريخ عام 1167.
وقبل الإجازة، كتب له شيخه المحلي رسالته المسماة «بالدر اللطيف في بيان أقسام الحديث الضعيف» التي فرغ من كتابتها في شعبان 1167 وهي رسالة صغيرة في ست ورقات تندرج ضمن الإجازة العامة.
9 - وأجازه برواية صحيح البخاري سليمان العزيزي الشافعي الشهير بالزيات بأسانيده عن مشايخه وببقية مروياته من السنن وغيرها إجازة عامة مصادقا عليها بختمه من غير تاريخ وهي آخر ما وجد بهذا الثبت من الإجازات، وحبذا لو يتوفق بعض الباحثين لنشره مصورا مع تعليقات لأن له قيمة فنية لوجود خطوط العلماء به، وبعض هذه الخطوط نادر الوجود، ولما له من قيمة في تاريخ العلم والدراسات أواخر القرن الثاني عشر الهجري.
ويبدو أن بعض مشايخه لم يجزه ولم يدرج إجازتهم في هذا الثبت لأن تلميذه الشيخ محمود مقديش ذكر من بين مشايخه الأزهريين علي بن الخضر العمروسي شارح مختصر خليل والعالم الرياضي حسن الجبرتي والد المؤرخ عبد الرحمن.
ولما امتلأ وطابه وأشبع نهمه من المعرفة رجع إلى بلده مصحوبا بمكتبة نفيسة استعان بها على بث العلوم وتحقيقها فكان في دروسه الفقهية واللغوية وغيرها يستحضر ما يمكن استحضاره من المصادر المهمة بحيث أنه كان لا يقرئ إلا بتحقيق واطلاع ولما رجع لبلده انتصب للتدريس بجامعها الكبير وأقرأ العلوم الشرعية واللغوية والرياضية وتخرج به جماعة كالشيخ محمود بن سعيد مقديش الذي شاركه في شيوخه التونسيين والمصريين، والطيب الشرفي، وعبد الرحمن بكار، ومحمد الزواري ومحمد المصمودي، والشعراء الثلاثة:
إبراهيم الخراط وعلي ديب وعلي الغراب وابنه أحمد.
وقد أثنى محمود مقديش على مكانته العلمية، وتنوع معارفه بقوله: «كان - رحمه الله - إماما، في المعمول والمنقول، حاملا من العلوم الشرعية الأصول وفروعها، والأحاديث وعلومها والتفاسير وفنونها، وطرق القراءات والتجويد ووجوهها والعلوم الأدبية العربية ظاهرها ومكنونها، ومن علوم الرياضة منطقا وحسابا وهندسة ومساحة وهيئة وميقات بكنوزها ومن دقائق الحكمة مفتاح كنوزها.
واستمر مثابرا بجد على التدريس والإفادة إلى أن لحق بربه في جمادى الأولى سنة 1204/ 1789.
وكان - رحمه الله - عفيفا دينا بعيدا عن مواطن الشبهات، مائلا إلى العزلة، غير راغب في تولي المناصب مثل القضاء، قال الشيخ محمود مقديش: «وكان - رحمه الله - ذا همة وعفة وصيانة قد سد أبواب الطمع عن جميع الخلق في متاع الدنيا وارتفع عن المناصب كلها، طلبه أهل بلده في تولي القضاء فأبى، فكتبوا فيه وثيقة بأنه اللائق بنا فأبطل جميع ما عملوه فولوا الشيخ كمون.
ولما احتمى من القضاء ألزموه التدريس في الجامع الأعظم فأسعفهم وجعلوا له مرتبا يستعين به من المجابي المخزنية فأبى أن يقبله فلقيه شيخنا بو عصيدة وقال «مالك امتنعت من المرتب وهو إعانة؟ ».فقال: «هو من المجابي وأكثرها ظلم، وكل لحم نبت من حرام فالنار أولى به». فباسطه وقال له: «خذه فحما واجعله تحت القدر» فقال: «هو استعانة والاستعانة لا تكون إلا بالله وما أذن الله فيه» فجعلوا له من الجزية فرضيه، وكذا جعل له شيء من زكاة الحبوب يقتاته هو وعياله وكان صابرا على الشدائد حتى وسع الله عليه بالكفاف، وكان مائلا إلى الخمول جدا ولا يصلي إماما إلا في مسجد مهجور احتسابا فسألناه عن ذلك فقال: «لإحياء بيت من بيوت الله هجره الناس لقلة ما يعود عليهم فيه من الدنيا».ولا يعرف للأمراء بابا ولو للشفاعة لأن الزمان قد فسد، وبطل عند أهله شفاعة الشافعين فوقوف العالم على أبوابهم لا فائدة فيه فلذا نبذهم ظهريا، وجعلهم نسيا منسيا، والتحدث بهم شيئا فريا.
وكان أولا قد تحمل بعض الشهادات، فلما كثر طغيان العامة على بعض المنتصبين لعمل الشهادة أعرض عن ذلك تعففا وتكرما ... وكان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده، كثير الانجماع في بيته لا يخرج إلا لدرس يقرؤه أو لزيارة الصالحين والأقربين.
ولما ختم كتاب تلخيص المفتاح في البلاغة لجلال الدين القزويني بشرح السعد التفتازاني نظم بهذه المناسبة تلميذه علي الغراب قصيدة - حسب العادة المتبعة في ذلك العصر وبعده - أثنى فيها على مواهبه العلمية وعلى خصاله وأخلاقه فقال: [كامل].
خذ من فنون العلم كل عويص | فالعلم يعلي قدر كل رخيص |
سيما البيان فإنه لأجلها | قدرا وأشرفها على التخصيص |
إذ كان إيضاحا لها وملخصا | مفتاح باب السعد في التلخيص |
ومنها:
لكن إذا ما كنت آخذه على | تاج الأيمة كامل التخويص |
أعني أبا الحسن علي من غدا | يعزى إلى الأومي لدى التخصيص |
هو من بمضمار البلاغة قد حوى | حلب السباق لدى ذوي التفريص |
أما العلوم فإنه لرميمها | أحيا، ومنها حل كل عويص |
وملخص المعنى إذا أبدى الخفا | منها يلخص أيما تلخيص |
ومتى أراد الوصل معنى معرض | أفكاره وصلت بلا تربيص |
جمع الفضائل كلها فاكرم به | من طود علم نال كل قنيص |
ما عيب شيء منه إلا أنه | عند السؤال مشتت التنقيص |
فذوو الفضائل حين يذكر فضله | تكسى من الارداء كل قميص |
لا خير فيمن راح ينكر فضله | لكنه من معشر التنقيص |
بيت العفاف منزه ذو همة | عليا، وصلب الدين غير شكيص |
لا زال من بحر الجزالة والهدى | خلا لزائره وعذب قريص |
وفي علوم الدين والدنيا اغتدى | نورا مبينا ساطع التمحيص |
وكفاه في الدارين ما من شأنه | أن يهتدى بالعلم كل حريص |
مؤلفاته:
له مؤلفات انفرد بذكرها حفيده للبنت الشيخ محمود السيالة وهي:
1 - تقييد وجيز على مقامات الحريري ينتهي بشرح المقامة الرابعة والعشرين، وهو بخطه على الراجح عندي بعد المقارنة بنماذج من خطه في 12 ورقة من القطع الربعي، والنسخة خالية من ذكر اسم المؤلف. وتوجد نسخة أخرى في 10 ورقات ناقصة من آخرها والنسختان موجودتان بالمكتبة الوطنية في تونس.
2 - رسائل في التجويد.
3 - رسائل في التوحيد.
4 - رسائل في الفقه.
5 - رسائل في الحساب والهيئة.
6 - حاشية على رجز أبي مقرع في الفلك.
7 - شرح على فرائد الفوائد في نظم جملة من العقائد من نظم قريبه عبيد بن المنتصر الأومي، بخط يده، وهو عبارة عن تعليقات وجيزة لتوضيح معاني بعض الألفاظ، يوجد بالمكتبة الوطنية.
المصادر والمراجع:
- ثبت الشيخ عبد الله السوسي السكتاني وفيه إجازته بخطه للشيخ علي الأومي، وهو بخط الشيخ علي الأومي مخطوط في المكتبة الوطنية بتونس.
- ثبت في إجازات الشيوخ الأزهريين لعلي الأومي، مخطوط في المكتبة الوطنية.
- شجرة النور الزكية 634.
- نزهة الأنظار [2/ 423 - 429 من طبعة دار الغرب الإسلامي تحقيق علي الزواري ومحمد محفوظ. بيروت 1988].ورقة مسودة بخط الشيخ محمود السيالة محفوظة الآن في المكتبة الوطنية في تراث محمود السيالة.
- مذكرات خاصة عن مكتبة الشيخ علي النوري لكاتبه (مخطوطة).
* * *