نزار قباني نزار بن توفيق قباني: شاعر عصره ولد بدمشق وتعلم بالكلية العلمية الوطنية بها. وفيها تأثر بالشاعر خليل مردم بك الذي ربطه بالشعر منذ اللحظة الأولى. بدأت رحلته مع الشعر وهو ابن 16 سنة في أثناء رحلة على باخرة إلى إيطاليا. تخرج بكلية الحقوق بالجامعة السورية عام 1944. ولكنه لم يمارس المحاماة أبدا، بل عمل مباشرة بالسلك الدبلوماسي، فألحق بسفارة بلاده في القاهرة، حيث توطدت علاقته مع فنانيها وأدبائها. واستمر في وظيفته تلك متنقلا في البلدان المختلفة حتى استقال عام 1966 وهو بدرجة مستشار ليؤسس دارا لنشر تحمل اسمه. أصدر نحو 35 مجموعة شعرية، ترجم بعضها إلى اللغات الأجنبية. دواوينه (دنيا الحروب) وهو قصيدة طويلة نشرها مستقلة عام 1941. (قالت لي السمراء) أول مجموعاته الشعرية وكتب مقدمتها منير العجلاني، (طفولة نهد)، (سامبا)، (أنت لي)، (قصائد)، (حبيبتي)، (الشعر قنديل أخضر)، (الرسم بالكلمات)، (هوامش على دفتر النكسة)، (يوميات امرأة لا مبالية)، (فتح)، (إفادة في محكمة الشعر)، (منشورات إسرائيلية على جدران إسرائيل)، (قصائد متوحشة)، (كتاب الحب)، (مئة رسالة حب)، (أوراق خطيرة)، (لا، بكائية لجمال عبد الناصر وقصائد رافضة)، (أحلى قصائدي)، (أشعار خارجة عن القانون)، (الخطاب: حوار مع أعرابي أضاع فرسه)، (ترصيع بالذهب على سيف دمشقي)، (إلى بيروت الأنثى مع حبي)، (كل عام وأنت حبيبتي)، (أحبك أحبك والبقية تأتي)، (الأعمال الشعرية الكاملة) مجلدان، (أشهد أن لا امرأة إلا أنت)، (هكذا أكتب تاريخ النساء)، (قاموس العاشقين)، (الأعمال السياسية الكاملة)، (قصيدة بلقيس)، (الحب لا يقف على الضوء الأحمر)، (أشعار مجنونة) مختارات، (يوميات مدينة كان اسمها بيروت)، (قصائد مغضوب عليها)، (سيبقى الحب سيدي)، (تزوجتك؟ أيها الحرية)، (الأوراق السرية لعاشق قرمطي)، (الكبريت في يدي ودويلتكم من ورق)، (هل تسمعين؟ صهيل أحزاني؟)، (هوامش على الهوامش)، (قصيدة مايا) ونشر قصائد في طبعات منفردة. وكتب (شعراء الأرض المحتلة)، (عن الشعر والناس والثورة)، (الكتابة عمل انقلابي) مقالات (شيء من النثر)، (المرأة في شعري وفي حياتي)، (ما هو الشعر)، (العصافير لا تطلب تأشيرة دخول) كلمات افتتح بها أمسياته (والكلمات عرف الغضب) مجلدان مختارات نثرية (جمهورية جنونستان) مسرحية (لعبت بإتقان وهاهي مفاتيحي) حوارات. (قصتي مع الشعر)، (السيرة الذاتية لسياف عربي) وهذان الأخيرة في السيرة الذاتية. كان واحدا من أبرز شعراء العرب في النصف الثاني من القرن العشرين الذين شغلوا الرأي العام واختلفت حولهم الآراء. كرمته بيروت التي عاش فيها أجمل أيام حياته كما صرح بذلك قبل احتفالية كبرى بمناسبة صدور مجلدي (نزار قباني؟ شاعر لكل الأجيال) في 1122 صفحة فيها 26 دراسة نقدية و 70 شهادة لمعاصريه ولخريستو نجم (النرجسية في أدب نزار قباني) ولعبد الرحمن الوصيفي (نزار قباني شاعرا سياسيا) رسالة ماجستير.
دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 302