مختار الوكيل مختار الوكيل: شاعر ناقد من أهالي مصر. حصل على الدكتوراه في الصحافة من باريس وعاد لبلاده فعمل في تخصصه، واشترك في نشاط مدرسة أبوللو وكتب في المجلات الرائجة لوقته. كما عمل في جامعة الدول العربية منذ قيامها فندب مع الوفد الدائم لها في جنيف ثم تولى الإدارة الاقتصادية فيها فإدارة معهد المخطوطات. اختير عضوا في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب والمجالس القومية المتخصصة وغيرها. أنشأ مع عبد العزيز شرف ومحمد عبد المنعم خفاجي جماعة (أبوللو الجديدة). من أعماله (رواد الشعر الحديث في مصر)، (الزورق الحالم)، (على باب طه)، (موكب الذكريات) وهذه الثلاثة دواوين شعرية (سفراء النبي)، (جنيف المدينة الدولية) وترجم (سعادة الأسرة) لتولستوي (تلميذ الشيطان) لبرنارد شو (تاجر البندقية) لشكسبير (نجونا بأعجوبة) لثورنتون وايلد.

  • دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 284

أديب، شاعر، ناقد.
أحد خريجي الجامعات الفرنسية، نال الدكتوراه في الصحافة وعاد إلى القاهرة ليعمل في الميدان الصحافي، التحق بجريدتي (الأساس) و (الدستور)، وكتب في الصحف والمجلات الأدبية التي صدرت بعد مدرسة (أبوللو) واشترك في نشاط هذه المدرسة، وحرر في مجلتها ’’الفصول النقدية الطوال’’، كتب في مجلة (الرسالة) ومجلة (الثقافة).
وبعد ذلك التحق بالعمل في جامعة الدول العربية منذ بدء قيامها عام 1945 م ليعمل في الإدارة الثقافية بها، ثم ندب للعمل بالوفد الدائم لجامعة الدول العربية في جنيف عام 1959 م، وعاد إلى القاهرة ليتولى الإدارة الاقتصادية بالجامعة العربية، ثم إدارة معهد المخطوطات. وقد اختير عضواً في لجنة الشعر بمجلس الفنون والآداب، وفي المجالس القومية المتخصصة، وعضواً في لجنة النصوص بالإذاعة وغيرها.
وله عدة أعمال أدبية، منها:
- رواد الشعر الحديث في مصر.
- الزورق الحالم ’’ديوان شعر’’، 1936 م.
- ترجمة قصة ’’سعادة الأسرة’’ لتولستوي.
- ترجمة مسرحية ’’تلميذ الشيطان’’ لبرنارد شو.
- ترجمة مسرحية ’’تاجر البندقية’’ لشكسبير.
- موكب الذكريات ’’ديوان شعر’’.
- على باب طه ’’ديوان شعر’’.
- سفراء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- إيوب / ا. د. دنيتل (ترجمة) - القاهرة: لجنة البيان العربي، 1376 هـ، 302 ص. - (الألف كتاب؛ 81).
- جنيف: المدينة الدولية - القاهرة: دار الشعب، 1396 هـ، 95 ص.
- موكب الذكريات: شعر - القاهرة: دار المعارف.
- نجونا بأعجوبة / ثورنتون وايلد (ترجمة) - الكويت: وزارة الإعلام، 1395 هـ، 162 ص - (من المسرح العالمي؛ 74).