الأثري محمد بهجة بن محمود بن عبد القادر المعروف الأثري: كاتب موسوعي، علامة. ولد ببغداد، وتعلم الفرنسية والتركية والإنكليزية. وأخذ عن علماء العراق الكبار، ولازم محمود شكري الآلوسي الذي لقبه بالأثري لولعه بالحديث الشريف. وقرأ علوما كثيرة فتضلع منها. أخذ يكتب ويؤلف وينظم ويحقق ولما يبلغ العشرين من عمره. أسس جمعية الشبان المسلمين، واشتغل بالصحافة فترأس تحرير مجلتي (البدائع) و(العالم الإسلامي)، وأشرف على مجلة المجمع العلمي العراقي، واختير عضوا فيه ونائبا لرئيسه، كما كان عضوا في جمعية المؤتمر الإسلامي والجمعية الخيرية الإسلامية وجمعية الطيران العراقية والمجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة العربية بالقاهرة وفي لجنة التأليف والنشر بوزارة المعارف العراقية وفي المجلس الأعلى الاستشاري بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ومجلس شورى الأوقاف العراقي، عين مديرا عاما للأوقاف، علم في مدارس بغداد وثانوياتها، ثم عين مفتشا للغة العربية. شارك في ثورة مايس-مايو 1941 فأخفقت فاعتقل ثلاث سنوات، وحرم من الوظائف حتى عام 1948 حين أعاده الوطنيون. حصل على عدد من الأوسمة الرفيعة من بلاده ومن لبنان وسورية والمغرب، ومنح جائزة الملك فيصل العالمية. من آثاره الكثيرة (أعلام العراق: تراجم الأسرة الآلوسية)، (المجمل في تاريخ الأدب العربي)، (المدخل في تاريخ الأدب العربي)، (أدب الكاتب) للصولي، (مأساة الشاعر وضاح اليمن)، (مقالات نقدية)، (الاتجاهات الحديثة في الإسلام)، (محمود شكري الآلوسي وآراؤه اللغوية)، (كتاب النغم) ليحيى بن علي المنجم، (خريدة القصر وجريدة العصر) للعماد الأصفهاني الجزء الأول والثاني شعراء العراق، (مناقب بغداد) لابن الجوزي، (الجغرافية عند المسلمين والشريف الإدريسي)، (كاتب الدولتين النورية والصلاحية)، (الآلة والأداة)، (ذرائع العصبيات العنصرية)، (معجم الأقاليم)، (شرح مقامات ابن ماري البصري). وحقق عددا من كتب أستاذه الإمام محمود شكري الآلوسي، منها (تهذيب تاريخ مساجد بغداد)، (بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب)، (تاريخ نجد)، (الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر) وله شعر. ولحميد المطبعي (العلامة محمد بهجة الأثري).
دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 224