محمد أسد محمد أسد: مفكر، كاتب صحفي، دبلوماسي رحالة. ولد بالنمسا، ودرس تاريخ الفن والفلسفة بجامعة فينا. وعمل بالصحافة، فكان مراسلا مقيما بالبلاد العربية لعدد من صحف بلاده وألمانية. أعلن إسلامه وتخلى عن يهوديته سنة 1926، وغير اسمه (ليبولد فايس)، وقضى ست سنوات في السعودية. ثم سافر إلى الهند، فالتقى بمحمد إقبال، فأقنعه بالبقاء معه للمساعدة في إقامة دولة باكستان المنتظرة، فلما قامت قلد عددا من المناصب، ومثلها بصفة سفير في الأمم المتحدة. وارتبط بصداقة مع عدد من الزعماء والأعلام أمثال الملك عبد العزيز آل سعود وابنه فيصل وعمر المختار. رحل في آفاق الأرض، وجاب بلدانا عديدة، ثم استقر أخيرا بإسبانيا وتوفي بمدينة ميخاس قرب مالقة. من كتبه (على مفترق الطرق)، (الطريق إلى مكة)، (أصول الفقه الإسلامي)، (منهج الإسلام في الحكم)، (مبادئ الدولة والحكم في الإسلام)، (رسالة القرآن)، (صحيح البخاري - فجر الإسلام). وترجم معاني القرآن الكريم إلى الإنكليزية.
دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 220
المفكر الإسلامي الكبير.
ولد في إقليم غاليسيا في بولندا من أبوين يهوديين، وكان اسمه ليوبولد فايس.
بدأ يتدرب ليصبح كاهناً مثل جده، إلا أن روحه القلقة جعلته يهرب ليلتحق بالجيش.. اشتغل بعد تخرجه من الجامعة بفيينا بالصحافة. سافر إلى القدس بدعوة من خاله، حيث تعرف على الحركة الصهيونية ورفضها.
- بدأت من هناك رحلة عشقه الإسلام وعالمه، بدءاً باستكشافه كزائر، ثم كصحافي، وانتهت باعتناقه الإسلام بالجزيرة العربية عام 1926، ومن ثم اًنطلقت ملحمة تفاعل عقل من أبرز عقول القرن العشرين، مع الإسلام، تاريخه، عقائده، حاضره، مستقبله، ومشكلات أهله، وقد سجل وقائع هذه الملحمة في كتابه ’’الطريق إلى مكة’’ الذي يعتبر من أروع الأعمال الأدبية والفكرية التي جاد بها القرن العشرون.
وفي عام 1964 م شرع في أضخم مشروع في حياته، وهو مشروع ترجمة معاني القرآن الكريم، وأمضى سبعة عشر عاماً وهو يعد الترجمة.
كان أول كتبه عن الإسلام بعنوان (الإسلام على مفترق الطرق) الذي نشر سنة 1934 ونال شعبية واسعة. كانت فكرة مفترق الطرق دعوة إلى المسلمين ليتخذوا الطريق الصحيح ويتجنبوا الانقياد الأعمى للأنماط والقيم الاجتماعية الغربية.
وألف أيضاً ’’مبادئ الدولة في الإسلام’’ (1947) و’’شريعتنا هذه’’ (1987) وهما يتناولان نظرية الحكم في الإسلام، ولكن أياً من كتبه لم يفق انتشار ’’الطريق إلى مكة’’ الذي ترجم إلى أكثر لغات العالم، وقال عنه كاتب أوروبي مسلم عن تأثير هذا الكتاب: ’’إن أحداً لا يعرف عدد من وجدوا الطريق إلى الإسلام عبر هذا الكتاب الصغير’’.
قبل وفاته كان يعد الجزء الثاني من مذكراته ليحكي فيها طرفاً آخر من حياته العامرة، وكان العنوان الذي اختاره للكتاب هو: ’’عودة القلب إلى وطنه’’.
صنف كتاب في سيرته بعنوان: صيحة مسلم قادم من الغرب: إسلام محمد أسد / مصطفى حلمي. - الإسكندرية: دار الدعوة.
ومما وقفت على عناوين كتبه توثيقاً:
- الإسلام على مفترق الطرق؛ ترجمة عمر فروخ - بيروت: دار العلم للملايين، 1407 هـ، 119 ص (رأيت منه حتى الطبعة السابعة).
- الطريق إلى مكة؛ ترجمة عفيف البعلبكي؛ كتب مقدمته عبد الوهاب عزام - بيروت: دار العلم للملايين، 1376 هـ، 404 ص.
- منهاج الإسلام في الحكم؛ ترجمة منصور محمد ماضي - بيروت: دار العلم للملايين، 1398 هـ، 192 ص، ثم ط 6، 1403 هـ.