فرج فودة فرج بن علي فودة: من دعاة العلمانية في مصر. كان شديد الهجوم على الإسلام، بدأ صراعه مع الشيخ صلاح أبو إسماعيل في حزب الوفد عام 1984 إذ أصر هذا الأخير على إسلامية الحزب فانشق فودة وأسس حزب المستقبل. واشتد النزاع بعد ذلك بينه وبين الإسلاميين وصرح بما ألجأ المحكمة إلى الحكم عليه بالارتداد. قتل غيلة في شوارع القاهرة له (الملعوب: قصة شركات توظيف الأموال)، (قبل السقوط)، (الحقيقة الغائبة)، (حتى لا يكون كلامنا في الهوا)، (الطائفية إلى أين) بالاشتراك (النذير)، (الإرهاب).
دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 200
كاتب، مفكر، سياسي.
اغتيل إثر مناقشة علنية بين طرفين: أحدهما إسلامي، والآخر علماني.
وكان هو من الطرف العلماني.
وكانت البداية في صراعة مع الشيخ صلاح أبو إسماعيل، عندما كانا في حزب الوفد في عام 1984 م، عندما أصر فرج فودة على علمانية - أي لا دينية - الوفد، بينما أصر الشيخ صلاح أبو إسماعيل على إسلامية الوفد.. فخرج فودة من الحزب، وأسس ’’حزب المستقبل’’ ووضع غالبيته من الأقباط.. ووضع نفسه أمام الرأي العام أنه ضد إقامة الدولة الإسلامية وضد تطبيق الشريعة الإسلامية. وأفتى العلماء بردته...
ومما كتب فيه:
- عقوبة الارتداد عن الدين بين الأدلة الشرعية وشبهات المنكرين / عبد العظيم المطعني - القاهرة: مكتبة وهبة.
- أحكام الردة والمرتدين من خلال شهادتي الغزالي ومزروعة / محمد مزروعة.
- محاكمة سلمان رشدي المصري: علاء حامد: مسافة في عقل رجل أم طعنة في قلب أمة؟ مع نص شهادة فرج فودة في المحكمة للدفاع عن علاء حامد / أحمد أبو زيد - القاهرة: دار الفضيلة، 1412 هـ.
ومن مؤلفاته:
- الملعوب: قصة شركات توظيف الأموال - القاهرة: دار مصر الجديدة.
- قبل السقوط - د. م.
د. ن، 1405 هـ، (وقد رد عليه في كتاب بعنوان: ’’تهافت قبل السقوط وسقوط صاحبه’’ / تأليف عبد المجيد حامد صبح - المنصورة، مصر: دار الوفاء، 1405 هـ، 491 ص - نحو عقلية إسلامية واعية؛ 4).
ورد عليه أيضاً بكتاب: بين النهوض والسقوط: رد على كتاب فرج فودة / منير شفيق - ط 2 - تونس: دار البراق، 1411 هـ.
- الحقيقة الغائبة - ط 3 - القاهرة: دار الفكر للدراسات والنشر.
- حتى لا يكون كلامنا في الهوا.
- الطائفية إلى أين؟ (بالاشتراك مع آخرين).
- النذير.
- الإرهاب.