فروخ عمر بن عبد الله فروخ: أديب مؤرخ ناقد علامة باللغة والأدب والفلسفة. ولد في بيروت وحصل على بكالوريوس العلوم من الجامعة الأمريكية فيها. تابع دراسته العليا في ألمانيا فتخصص بالفلسفة واللغة وتاريخ العرب بأوربة في غير الأندلس، وحضر في السوربون وكلية فرنسة ومدرسة الدراسات العليا بباريس، ودرس فصلا في جامعة برلين وفصلا في جامعة ليبزغ وفصلين في جامعة أرلنغن، ومنها تخرج برتبة دكتور في الفلسفة. وعاد إلى وطنه مدرسا بمدارس جمعية المقاصد الخيرية، وسافر إلى بغداد أستاذا للتاريخ الأموي والعباسي في دار المعلمين العالمية سنتين، عين أستاذا لتاريخ العلوم عند العرب بكلية التربية بالجامعة اللبنانية، وحاضر بمثل ذلك في جامعة بيروت العربية، وكان دعي إلى جامعة دمشق أستاذا زائرا للتاريخ الأموي والأندلسي. اختير عضوا بمجامع دمشق والقاهرة وبغداد وبجمعية البحوث الإسلامية في بومباي وباللجنة الوطنية وغيرها من المؤسسات الثقافية المهمة. منح وسام نجم باكستان من رتبة قائد أعظم وجائزة رئيس الجمهورية على مجموع آثار مؤلف، ووسام الأرز الوطني عن رتبة فارس ووسام الاستحقاق من موريتانية عن رتبة ضابط. تزيد مؤلفاته على سبعين عنوانا، بعضها بالإنكليزية وأغلبها مطبوع. أخرج بها ثبتا سماه (عمر فروخ وآثاره الثقافية في أربعين عاما)، من أهمها (تاريخ العلوم عند العرب)، (تاريخ الفكر العربي)، (الفلسفة اليونانية في طريقها إلى العرب)، (إخوان الصفا)، (الأسرة في الشرع الإسلامي)، (تاريخ الأدب العربي) 6 مجلدات، (المنهاج في الأدب العربي وتاريخه)، (التبشير والاستعمار) بالاشتراك، (القومية الفصحى)، (نمو التعاون العربي)، (هذا الشعر الحديث)، (تجديد التاريخ في تعليله وتدوينه). ومن الكتب التي ترجمها عن الإنكليزية (الإسلام على مفترق الطرق) لمحمد أسد، (الثقافة الغربية في رعاية الشرق الأوسط) لسارطون، (الطريق إلى النجوم) لريت وللي، (أصدقاء لا سادة) لمحمد أيوب خان رئيس جمهورية باكستان، (الإسلام منهج للحياة) لفيليب حتي. وله سلاسل كتب مدرسية وضعها منفردا وبالاشتراك. وأصدر مجلة (الأمالي) منذ عام 1938 حتى 1941 مع نفر من زملائه. وذكر لمحات من حياته في كتابه (غبار السنين). ولعدنان الخطيب كتيب بعنوان (الدكتور عمر فروخ-ط).
دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 192