أبو سلمى عبد الكريم بن سعيد الكرمي: شاعر فلسطين. ولد بطولكرم، وتعلم فيها وفي دمشق بالمدرسة السلطانية (مكتب عنبر)، فحصل على شهادتها الثانوية، وعاد إلى فلسطين معلما بالقدس، وأقالته سلطات الانتداب لأنه هاجمها بشعره، فانتقل إلى الإذاعة، وانتسب خلال ذلك إلى معهد الحقوق بالقدس، ونال شهادته، فانتقل إلى حيفا يمارس المحاماة حتى النكبة، وعندها غادر إلى دمشق مدرسا فموظفا بوزارة الإعلام فمحاميا. ثم تفرغ للعمل الوطني في لجان السلم والتضامن. وانتخب رئيسا للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين. وعضوا في اتحاد الكتاب العربي بسورية ومنحه اتحاد كتاب آسيا وإفريقية جائزة اللوتس للآداب، وأعطي درع الثورة الفلسطينية. أعماله الشعرية: (ثورة القسام وثورة 1936)، (المشرد)، (أغنيات بلادي)، (ديوان أغاني الأطفال)، (من فلسطين ريشتي)، (ديوان أبي سلمى: الأعمال الكاملة)، (الديوان الأخير لأبي سلمى). ومن أعماله النثرية (كفاح عرب فلسطين)، (أحمد شاكر الكرمي)، (سيرة أخيه)، (الشيخ سعيد الكرمي)، (سيرة أبيه). ولقب أبا سلمى بقصيدة نظمها يوم كان طالبا مطلعها:

توفي بالولايات المتحدة في أثناء عملية جراحية، ونقل جثمانه إلى دمشق، فدفن بها. ولمحمود بركات (الحب والطبيعة في شعر أبو سلمى) ولفخري صالح (أبو سلمي: التجربة الشعرية). ولعلي حسين خلف (أبو سلمى: زيتونة فلسطين)، ولغادة ببلتو (أبو سلمى حياته وشعره).

  • دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 164