صلاح جاهين صلاح جاهين: قاص، من شعراء الزجل المصريين. ولد في القاهرة، بدأ حياته الفنية صغيرا، حصل على إجازة الحقوق ودخل مدرسة الفنون الجميلة، اشترك في إصدار مجلة (صباح الخير) ثم انضم إلى أسرة التحرير في جريدة (الأهرام). واختارته وزارة الثقافة المصرية مسؤولا عاما عن ثقافة الطفل وفنه. اشتهر برسومه الساخرة (الكاريكاتورية) في الصحف المصرية. نظم الشعر الشعبي، ومارس التمثيل السينمائي. حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى. من أعماله القصصية (تحت تهديد السلاح)، (حكاية الليلة الكبيرة)، والأخيرة من أشهر ما كتب للأطفال في مصر بالعصر الحديث. ومن دواوينه (زهرة في موسكو)، (كلمة سلام)، (موال علشان القنال)، (عن القمر والطين)، (رباعيات)، (القمر والطيف)، (قصاقيص من ورق)، (أقوال سبتمبرية)، (الأغاني)، (أزجال صحفية)، (سداسيات صلاح جاهين الكاريكاتورية). وكان يستعد لإصدار ثلاثة دواوين أخرى.

  • دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 132

فنان، زجال.
اسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين. وفي مصدر آخر: محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي. واختار اسم ’’صلاح جاهين’’ لأنه اسم جد من أجداده.
اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجال عبر من خلال شعره العامي عن العديد من القضايا.
وهو إلى جانب ذلك ممثل، قام بعدد من الأدوار السينمائية، كما كتب قصة فيلم ’’تحت تهديد السلاح’’ وحكاية ’’الليلة الكبيرة’’ التي أصبحت من كتب الأطفال المشهورة. واشترك في إصدار مجلة ’’صباح الخير’’، ثم انضم إلى أسرة تحرير (الأهرام) منذ أول مارس (آذار) عام 1962 م، ليطالع القراء كل صباح بكاريكاتيره / على صفحاتها.
وقد اختارته وزارة الثقافة المصرية ليكون مسؤولاً عاماً عن ثقافة الطفل وفنه، وذلك في عام 1962 م.
قلت: وكان مستهتراً بالآداب الإسلامية وبعلماء المسلمين، سيء المشرب، وقد جوبه باستنكار ورد عنيف من العلماء عندما نشر بعض رسومه الكاريكاتيرية التي يستهزئ فيها بالإسلام وقد يكون طرأ على تفكيره شيء لا نعلمه. (وينظر في هذا تتمة الأعلام).
ومن دواوينه الشعرية: (زهرة في موسكو - كلمة سلام - موال عشان القنال - رباعيات - القمر والطيف - قصاقيص من ورق - أقوال سبتمبرية).
وكان يستعد لإصدار ثلاثة دواوين شعرية أخرى.