الحكيم توفيق الحكيم: رائد الحركة المسرحية العربية الحديثة، ولد في الإسكندرية لأب مصري وأم تركية، نال إجازة الحقوق من القاهرة، وسافر إلى فرنسا لمتابعة الدراسة ولكنه لم يتمها واتجه إلى الأدب المسرحي، وعاد إلى مصر، فعين في النيابة العامة، وتدرج في وظائف القضاء والثقافة، إلى أن عين عضوا متفرغا بمجمع اللغة العربية عام 1954، وكان أول رئيس لتحرير مجلة (القصة)، ثم عين قبل وفاته بمدة رئيسا للهيئة العامة للمسرح المصري، منح قلادة الجمهورية وجائزة الدولة التقديرية وأرفع وسام للدولة، نتاجه غزير في القصة والمسرح والنقد، منه (محمد)، (أهل الكهف)، (عودة الروح)، (شهرزاد)، (يوميات نائب في الأرياف)، (الطعام لكل فم)، (يا طالع الشجرة)، (زهرة العمر)، (عودة الوعي)، (حمار الحكيم)، (السلطان الحائر)، (الأيدي الناعمة)، (حماري قال لي)، (سجن العمر)، (تحت شمس الفكر)، (عصفور من الشرق)، (فن الأدب)، (براكسا أو مشكلة الحكم)، (الملك أوديب)، (أهل الفن)، (عهد الشيطان)، (بجماليون)، (سليمان الحكيم)، (رصاصة في القلب)، (مسرح المجتمع)، (رحلة إلى الغد)، (دقت الساعة)، (إيزيس)، (الصفقة)، (الحب العذري)، (لعبة الموت)، (أشواك السلام)، (رحلة الربيع والخريف)، (شمس النهار)، (بنك القلق)، (مصير صرصار)، (مع الزمن)، (الحمير)، (القصر المسحور)، (راقصة المعبد)، (الرباط المقدس)، (أشعب أمير الطفيليين)، (قصص توفيق الحكيم)، (عصا الحكيم)، (عدالة وفن)، (أرني الله)، (ليلة الزفاف)، (العصفور والإنسان: المؤمن والشيطان: الله وسؤال الحيران)، (تحت شمس الفكر)، (تحت المصباح الأخضر)، (سلطان الظلام)، (من البرج العاجي)، (فن الأدب)، (تأملات في السياسة)، (التعادلية)، (أدب الحياة)، (قالبنا المسرحي)، (بين الفكر والفن)، (رحلة بين عصرين)، (أنا والقانون والفن)، (وثائق في طريق عودة الوعي)، (مختار تفسير القرطبي)، (نظريات في الدين والثقافة والمجتمع)، (تحديات سنة 2000)، (أحاديث الأربعاء: القضايا الدينية التي أثرتها)، (مصر بين عهدين)، (ثورة الشباب)، (في الوقت الضائع)، (حياتي) ولأحمد محمد عطية (توفيق الحكيم وعروبة مصر)، ولإسماعيل أدهم وإبراهيم ناجي (توفيق الحكيم) ولأحمد عبد الرحيم مصطفى (توفيق الحكيم: أفكاره، آثاره) ولرمسيس عوض (توفيق الحكيم الذي لا نعرفه) ولنبيل فرج (توفيق الحكيم) ولعلي الراعي (توفيق الحكيم فنان الفرجة وفنان الفكرة) ولمحمود أمين العالم (توفيق الحكيم مفكرا وفنانا) ولعزيزه مريدن (توفيق الحكيم وآراؤه في النقد والأدب) ولناجي نجيب (توفيق الحكيم وأسطورة الحضارة) ولكمال الملاخ (توفيق الحكيم بخيلا) ولمحمد حسين الدالي (عملاق الأدب توفيق الحكيم) ولنبيل فراج (وداعا توفيق الحكيم) خطا بالمسرحية العربية خطوات جادة، مثلت أغلب أعماله على مسارح أوربا، وترجمت إلى لغاتها.

  • دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 58