العوف بشير بن حمدي العوف: من أعلام الصحافة السورية والحركة الكشفية العربية. ولد بدمشق وانتسب لجمعية الشبان المسلمين في مطلع شبابه، ثم صار أمينها العام، وبدأ حياته الصحفية في جريدة الأيام وصار مديرها المسؤول. وأسس مع مصطفى السباعي جريدة ألغى امتيازها حسني الزعيم بانقلابه المعروف ثم أصدر جريدة (المنار). انتخب عضوا بمجلس الاتحاد القومي أيام الوحدة السورية المصرية وعضوا في اللجنة الإدارية العليا لكشاف سورية. كان أستاذا زائرا في كلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة. منح عددا من الجوائز من مصر والمغرب وسورية. ودعا للتعاون بين المسلمين والمسيحيين كتب في السياسة والاجتماع والقصة والشعر والدين من مؤلفاته (اشتراكيتهم وإسلامنا)، (الكتاب الأخضر) عن منظمة المؤتمر الإسلامي، (تعاليم الإسلام بين المعسرين والميسرين) 3 أجزاء، (لا ثورية ولا اشتراكية)، (العرب وروسيا من خلال الغزو الشيوعي المسلح لتشيكوسلوفاكيا)، (رسائل إلى جمال عبد الناصر)، (لعبة السوفييت بمصر وخروجهم منها)، (السياسة المرحلية في دعوة الرسول العربي)، (الانقلاب السوري)، (الصحافة: تاريخا وتطورا وفنا ومسؤولية)، (قطوف المعرفة)، (قطوف الأدب في قصص من طرائف تاريخ العرب). ومن دواوينه (ثمالات الندى)، (خمائل الطيب)، (هالات الضياء)، (سنابل الحنين)، (همس الغروب). وكتب في القصة (بائسة)، (كيف غالبت الموت)، (الدرب الشائك)، (زوجة المشير). ونشر آلاف المقالات في السياسة والأدب والفكر وأذاع أحاديث من إذاعات البلاد العربية ولندن عرف بالدأب والنشاط توفي بجدة.

  • دار صادر - بيروت-ط 1( 1999) , ج: 1- ص: 52