السرمري يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد العبادي - بالتخفيف - ثم العقيلي، أبو المظفر جمال الدين السرمري، نزيل دمشق: حافظ للحديث من علماء الحنابلة. ولد بسر من را، وتفقه ببغداد، ورحل إلى دمشق فتوفى فيها. له نحو مئة مصنف، منها (إحكام الذريعة، إلى أحكام الشريعة -خ) فى 155 ورقة، وكتاب (الأربعين الصحيحة -خ) و (الفوائد السرمرية -خ) و (غيث السحابة فى فضل الصحابة) و (عمدة الدين فى فضل الخلفاء الراشدين) و (عقود اللآلى فى الأمالى) و (نشر قلب الميت بفضل أهل البيت) و (شفاء الآلام فى طب أهل الإسلام) و (نهج الرشاد فى نظم الاعتقاد -خ) و (شرح اللؤلؤة فى علم العربية -خ) و (الأرجوزة الجلية فى الفرائد الحنبلية -خ) و (الخصائص والمفاخر لمعرفة الأوائل والأواخر -خ) و (نظم مختصر ابن رزين) فى الفقه، و (نظم الغريب) فى علوم الحديث، والأصل لأبيه، و (عجائب الاتفاق وغرائب ما وقع فى الآفاق) و (الحمية الإسلامية فى الانتصار لمذهب ابن تيمية) نظم.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 8- ص: 250
يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي الحنبلي جمال الدين السرمري ثم الدمشقي العقيلي نزيل دمشق سمع ببغداد من الصفي عبد المؤمن والدقوقي وغيرهما وبدمشق من أصحاب ابن عبد الدائم فمن بعدهم فأكثر وبرع في العربية والفرائض ونظم عدة أراجيز في عدة فنون وخرج لغير واحد وحدث بالإجازة عن الحجار وقد أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه وذكره في معجمه وكان يذكر أن تصانيفه بلغت مائة وزادت في بضعة وعشرين علما وتفقه على سراج الدين الحسين بن يوسف التبريزي وغيره ومن تواليفه كتاب الأربعين الصحيحة فيما دون أجر المنيحة ونشر القلب الميت بفضل أهل البيت وغيث السحابة في فضل الصحابة وعقود اللآلي في الأمالي وعجائب الاتفاق والثمانيات وغير ذلك ومات في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة 776 وقد جاوز الثمانين لأن مولده كان في رجب سنة 696
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي الجمال السرمري الحنبلي.
برع في العربية، والفرائض، وسمع ببغداد من الصفي عبد المؤمن، وأجاز له
الحجار، ونظم عدة أراجيز في فنون شتى.
بلغت مصنفاته مائة. منها: «غيث السحابة، في فضل الصحابة».
ولد في رجب سنة 696.
* من نظمه:
فرق ما بين قولهم وسط الشى | ووسط تحريكا وتسكينا |
موضع صالح لبين فسكن | ولغى حركن تراه مبينا |
كجلسنا وسط الجماعة إذ هم | وسط الدار كلهم جالسينا |
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 3- ص: 0