أبو يوسف يعقزب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي، أبو يوسف: صاحب الإمام أبي حنيفة، وتلميذه؛ وأول من شنر مذهبه. كان فقيها علامة، من حفاظ الحديث. ولد بالكوفة، وتفقه بالحديث والرواية، ثم لزم أب حنيفة، فغلب عليه (الرأي) وولى القضاء ببغداد أيام المهدي والهادي والرشيد. ومات في خلافته، ببغداد، وهو على القضاء. وهو أول من دعي (قاضي القضاة) ويقال له: قاضي قضاة الدنيا!؛ وأول من وضع الكتب في أصول الفقه، على مذهب أبي حنيفة. وكان واسع العلم بالتفسير والمغازي وأيام العرب. من كتبه (الخراج-ط) و (الآثار-ط) وهو مسند أبي حنيفة، و (النوادر) و (اختلاف الأمصار) و (أدب القاضي) و (الأمالي في الفقه) و (الرد على مالك بن أنس) و (الفرائض) و (الوصايا) و (الوكالة) و (البيوع) و (الصيد والذبائح) و (الغصب والاستبراء) و (الجوامع) في أربعين فصلا، ألفه ليحيى بن خالد البرمكي، ذكر فيه اختلاف الناس والرأي المأخوذ به.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 8- ص: 193
يعقوب بن إبراهيم، أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبتة، أبو يوسف القاضي.
صاحب أبي حنيفة.
وسعد بن حبتة: هو سعد بن عوف بن بحير بن معاوية الأنصاري.
وأمه حبتة بنت مالك، من بني عمرو بن عوف.
أخذ أبو يوسف عن أبي حنيفة.
وولي القضاء لثلاثة من الخلفاء: المهدي، والهادي، والرشيد.
وكان إليه تولية القضاء في المشرق والمغرب.
قال أحمد وابن معين: ثقة.
مات ببغداد، يوم الخميس، لخمس خلون من ربيع الأول، سنة اثنتين وثمانين، وقيل: لخمس خلون من ربيع الآخر، سنة إحدى وثمانين ومائة.
وقال: ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلا وهو قول قاله ثم رغب عنه. وأوصى بمائة ألف لأهل مكة، ومائة ألف لأهل المدينة، ومائة ألف لأهل الكوفة، ومائة ألف لأهل بغداد.
قلت: ورأيت بخط شيخنا-منتقي هذه التراجم- حاشية فيها: أبو يوسف أول من خوطب بقاضي القضاة، وأول من غير لباس العلماء بهذا الزي، وذلك كله في خلافة الرشيد.
وهو أول من وضع الكتب في أصول الفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة، وأملى
المسائل، ونشرها، وبث علم أبي حنيفة في أقطار الأرض.
وقيل: لولا أبو يوسف ما ذكر أبو حنيفة.
قلت: وفي فهرست النديم: ولأبي يوسف من الكتب: ’’الأمالي’’ كتاب’’ الصلاة’’ كتاب’’الزكاة’’ كتاب ’’الفرائض’’ كتاب’’ البيوع’’ كتاب’’ الحدود’’ كتاب ’’ الوكالة’’ كتاب ’’ الوصايا’’ كتاب الصيد والذبائح’’ كتاب’’ الغصب والاستبراء’’.
ولأبي يوسف ’’ إملاء’’ رواه بشر بن الوليد، يحتوي على ستة وثلاثين كتابا فيما فرعه أبو يوسف؛ كتاب ’’ اختلاف الأمصار’’ كتاب’’الرد على مالك بن أنس’’، كتاب رسالته في ’’الخراج’’ إلى الرشيد.
قلت: طالعته مرات، كتاب’’ الجوامع’’ ألفه ليحيى بن خالد، يحتوي على أربعين كتابا، ذكر فيه اختلاف الناس، والرأي المأخوذ به. انتهى.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 315
أبو يوسف القاضي الحنفي اسمه يعقوب بن إبراهيم.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 29- ص: 0
القاضي أبو يوسف هو الإمام، المجتهد، العلامة، المحدث، قاضي القضاة، أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية الأنصاري، الكوفي.
وسعد بن بجير له صحبة، وهو سعد ابن حبتة؛ وهي أمه، وهو بجلي، من حلفاؤء الأنصار، شهد الخندق، وغيرها.
مولد أبي يوسف في سنة ثلاث عشرة ومائة.
حدث عن: هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وأبي إسحاق الشيباني، وعبيد الله بن عمر، والأعمش، وحجاج بن أرطاة، وأبي حنيفة، ولزمه، وتفقه به، وهو أنبل تلامذته، وأعلمهم، تخرج به أئمة: كمحمد بن الحسن، ومعلى بن منصور، وهلال الرأي، وابن سماعة، وعدة.
وحدث عنه: يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وعلي بن الجعد، وأسد بن الفرات، وأحمد بن منيع، وعلي بن مسلم الطوسي، وعمرو بن أبي عمرو الحراني، وعمرو الناقد، وعدد كثير.
وكان أبوه فقيرا، له حانوت ضعيف، فكان أبو حنيفة يتعاهد أبا يوسف بالدراهم، مائة بعد مائة.
فروى علي بن حرملة التيمي، عنه قال: كنت أطلب العلم وأنا مقل، فجاء أبي، فقال: يا بني! لا تمدن رجلك مع أبي حنيفة، فأنت محتاج. فآثرت طاعة أبي، فأعطاني أبو حنيفة مائة درهم، وقال: الزم الحلقة، فإذا نفذت هذه، فأعلمني. ثم بعد أيام أعطاني مائة.
ويقال: إنه ربي يتيما، فأسلمته أمه قصارا.
وعن محمد بن الحسن، قال: مرض أبو يوسف، فعاده أبو حنيفة، فلما خرج، قال: إن يمت هذا الفتى، فهو أعلم من عليها.
قال أحمد بن حنبل: أول ما كتبت الحديث، اختلفت إلى أبي يوسف، وكان أميل إلى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد.
قال إبراهيم بن أبي داود البرلسي: سمعت ابن معين يقول: ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث، ولا أحفظ، ولا أصح رواية من أبي يوسف.
وروى عباس، عن ابن معين: أبو يوسف صاحب حديث، صاحب سنة.
وعن يحي البرمكي، قال: قدم أبو يوسف، وأقل ما فيه الفقه، وقد ملأ بفقهه الخافقين.
قال أحمد: كان أبو يوسف منصفا في الحديث.
وعن أبي يوسف، قال: صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة.
وعن هلال الرأي، قال: كان أبو يوسف يحفظ التفسير، ويحفظ المغازي، وأيام العرب، كان أحد علومه الفقه.
وعن ابن سماعة، قال: كان ورد أبي يوسف في اليوم مائتي ركعة.
قال ابن المديني: ما أخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحجر، وكان صدوقا.
قال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت أبا يوسف عند وفاته يقول: كل ما أفتيت به، فقد رجعت عنه، إلا ما وافق الكتاب والسنة. وفي لفظ: إلا ما في القرآن، واجتمع عليه المسلمون.
قال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف: من طلب المال بالكيمياء، أفلس، ومن طلب الدين بالكلام، تزندق، ومن تتبع غريب الحديث، كذب.
قال ابن عدي: لا بأس به.
وقال النسائي في ’’طبقات الحنفية’’: وأبو يوسف ثقة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
بكار بن قتيبة: سمعت أبا الوليد، قال: لما قدم أبو يوسف البصرة مع الرشيد، اجتمع الفقهاء والمحدثون على بابه، فأشرف عليهم، وقال: أنا من الفريقين جميعا، ولا أقدم فرقة. على فرقة قال: وكان قاضي الآفاق، ووزير الرشيد، وزميله في حجه.
محمد بن شجاع: حدثنا الحسن بن أبي مالك، سمعت أبا يوسف يقول: لا نصلي خلف من قال: القرآن مخلوق. ولا يفلح من استحلى شيئا من الكلام.
قلت: بلغ أبو يوسف من رئاسة العلم ما لا مزيد عليه، وكان الرشيد يبالغ في إجلاله.
قال محمد بن سعدان: حدثنا أبو سليمان الجوزجاني، سمعت أبا يوسف يقول: دخلت على الرشيد وفي يده درتان يقبلهما، فقال: هل رأيت أحسن منهما؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وما هو؟ قلت: الوعاء الذي هما فيه. فرمى بهما إلي، وقال: شأنك بهما.
قال بشر بن الوليد: توفي أبو يوسف يوم الخميس، خامس ربيع الأول، سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وقال غيره: مات في غرة ربيع الآخر، وعاش تسعا وستين سنة. وقد أفردت له ترجمة في كراس.
وما أنبل قوله الذي رواه جماعة، عن بشر بن الوليد، سمعت أبا يوسف يقول: العلم بالخصومة والكلام جهل، والجهل بالخصومة والكلام علم.
قلت: مثاله شبه وإشكالات من نتائج أفكار أهل الكلام، تورد في الجدال على آيات الصفات وأحاديثها، فيكفر هذا هذا، وينشأ الاعتزال، والتجهم، والتجسيم، وكل بلاء. نسأل الله العافية.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 7- ص: 469
يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي أنصاري حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا الحسن بن الربيع قال قيل
لابن مبارك أبو يوسف أعلم أم محمد؟ قال: لا تقل أيهما أعلم ولكن قل أيهما اكذب.
حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين، عن أبي يوسف؟ فقال: لا يكتب حديثه.
وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري عن محمد بن أبي منصور، عن أبي دحيم سمعت أبا حنيفة يقول أبو يوسف يكذب علي.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، حدثني عيسى بن الجنيد سمعت أبا نعيم يقول: سمعت النعمان يقول ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول.
سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي سمعت إبراهيم بن أبي داود النرسي يقول: سمعت يحيى بن معين ليس في أصحاب الري أحد أكثر حديثا، ولا أثبت من أبي يوسف.
سمعت أبا يعلي يقول: سمعت عمرو الناقد يقول لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبو يوسف فإنه كان صاحب سنة.
حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، حدثنا هشام بن عمار سمعت شعيب بن إسحاق يقول وذكر أبو يوسف عنده فقال لأبي يوسف أن يأخذ على الأمة وليس على الأمة أن يأخذوا على أبي يوسف لعلمه بالآثار.
حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن زياد الزيادي، حدثنا علي بن الجعد سمعت أبا يوسف يقول: من قال إيماني كإيمان جبريل فهو صاحب بدعة.
سمعت جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي يقول: سمعت بشر بن الوليد يقول: سمعت أبا يوسف يقول: من طلب غرائب الحديث كذب، ومن طلب المال بالكيمياء افتقر، ومن طلب الدين بالكلام تزندق
حدثنا إسحاق بن بيان بن معن، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد البيعي، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا أبو يوسف القاضي، عن ابن أبي ليلى عن عطاء، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأمتي في بكورها.
وقال وهذا يرويه أبو يوسف وعن أبي يوسف القاسم بن الحكم.
حدثنا أحمد بن الحسن الكرخي، حدثنا الحسن بن شبيب المؤدب، حدثنا أبو يوسف عن عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر المستحاضة بالوضوء لكل صلاة.
- وبإسناده؛ عن عبد الله بن علي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ندري ما نقول خلفه فعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الخير وفواتحه وأمرنا أن نقول في كل ركعتين التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم تخير من الدعاء أعجبه إليك
حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن علي القرشي، حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أحمد بن أبي طيبة، حدثنا يعقوب يعنى أبو يوسف عن عبد الله بن علي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ولي مالا فليتجر له، ولا يدعه حتى تأكله الصدقة.
وعبد الله بن علي المذكور في هذه الأحاديث هو أبو أيوب الإفريقي الكوفي، وهو عبد الله بن علي بن مهران، وأبو يوسف قد روى عنه أحاديث غير ما ذكرت.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة وحدثنا أحمد بن علي بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قالا: حدثنا صالح، حدثني الليث عن يعقوب بن إبراهيم الأنصاري عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه عن عروة عن عائشة أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم تمر به الهرة فيصغي لها الإناء فتشرب ثم يتوضأ بفضلها.
ويعقوب بن إبراهيم الأنصاري الذي يروى عنه الليث في هذا الحديث هو أبو يوسف ولأبي يوسف أصناف وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه إلا أنه يروى عن الضعفاء الكثير مثل الحسن بن عمارة وغيره، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خيرا مسندا، وإذا روى عنه ثقة ويروى هو عن ثقة فلا بأس به وبرواياته.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 8- ص: 465
أبو يوسف القاضي. واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن بجير ابن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس بن عبد مناف بن أبي أسامة بن سحمة بن سعد بن عبد الله بن قرادة بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن بجيلة. وأم سعد ابن بجير حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار و. إنما يعرف سعد بأمه يقال له سعد ابن حبتة. وهم حلفاء في بني عمرو بن عوف. وكان عند أبي يوسف حديث كثير عن أبي خصيف والمغيرة وحصين ومطرف وهشام بن عروة والأعمش وغيرهم من الكوفيين. وكان يعرف بالحفظ للحديث. وكان يحضر المحدث فيحفظ خمسين وستين حديثا فيقوم فيمليها على الناس. ثم لزم أبا حنيفة النعمان بن ثابت فتفقه وغلب عليه الرأي وجفا الحديث. وكان صيره المهدي مع ابنه موسى وهو ولي عهده على قضائه. وكان معه بجرجان حين أتته الخلافة ثم قدم معه بغداد فولاه قضاءها فلم يزل هو وولده إلى أن مات لخمس ليال خلون من ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة في خلافة هارون.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 238
أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم مات ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائة، وكان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأي. وأخذ الفقه عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثم عن أبي حنيفة، وولي القضاء لهارون الرشيد.
دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 134
أبو يوسف القاضي اسمه يعقوب بن إبراهيم بن سعد من بجيلة من الفقهاء المتقنين لم يسلك سبيل صاحبه الا في الفروع وكان يباينه في الايمان والقرآن مات سنة إحدى وثمانين ومائة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 270
يعقوب بن إبراهيم القاضي. عن عطاء بن السائب، وهشام بن عروة.
قال الفلاس: صدوق كثير الغلط.
وقال البخاري: تركوه.
وقال عمرو الناقد: كان صاحب سنة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال المزني: هو أتبع القوم للحديث.
[وقال محمود بن غيلان: قلت ليزيد بن هارون: ما تقول في أبي يوسف؟ فقال: أنا أروى عنه] .
وقال ابن راهويه: حدثنا يحيى بن آدم، قال: شهد أبو يوسف عند شريك فرده، وقال: لا أقبل من يزعم أن الصلاة ليست من الايمان.
وقد روى عن ابن معين تلي؟ ن أبي يوسف.
وأما الطحاوي فقال: سمعت إبراهيم بن أبي داود البرلسى، سمعت يحيى بن معين يقول: ليس في أصحاب الرأى أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف.
وقال ابن عدي: ليس في أصحاب الرأى أكثر حديثا منه، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير مثل الحسن بن عمارة، وغيره.
وكثيرا ما يخالف أصحابه ويتبع الاثر، وإذا روى عنه ثقة وروى هو عن ثقة فلا بأس به.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 447
يعقوب بن إبراهيم القاضي: قال البخاري: تركوه، وقال الفلاس: كان أبو يوسف صدوقاً كثير الغلط.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 445
يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي
..
دار الوعي - حلب-ط 1( 1950) , ج: 1- ص: 128
يعقوب بن إبراهيم، أبو يوسف، القاضي.
سمع الشيباني.
وصاحبه أبو حنيفة تركوه.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1
أبو يوسف القاضي
الإمام العلامة فقيه العراقين يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي
صاحب أبي حنيفة
سمع هشام بن عروة وعطاء بن السائب والطبقة
وعنه ابن معين وأحمد وعلي بن الجعد وخلق
قال المزني أبو يوسف أتبع القوم للحديث
وقال ابن معين ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثا ولا أثبت منه وعنه أيضا أبو يوسف صاحب حديث وصاحب سنة
وقال أبو يوسف من طلب غرائب الحديث كذب ومن طلب المال بالكيمياء أفلس ومن طلب الدين بالكلام تزندق
وقال أيضا الخصومة والكلام جهل والجهل بالخصومة والكلام علم أسنده في ذم الكلام
قال أحمد كان أبو يوسف منصفاً في الحديث
وقال الفلاس صدوق كثير الغلط مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة عن تسع وستين سنة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 127
أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم الفقيه
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 71
أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة
من أهل الكوفة
يروي عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاري روى عنه بشر بن الوليد وأهل العراق وكان شيخا متقنا لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع وكان يبانيهما في الإيمان والقرآن حدثني الحسن بن محمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم القاص ثنا قتيبة بن سعيد قال سمعت أبا يوسف يقول الإيمان قول وعمل يزيد وينقص حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا محمود بن غيلان ثنا محمد بن سعيد بن مسلم الباهلي عن أبيه قال سألت أبا يوسف وهو بجرجان عن أبي حنيفة فقال ما تصنع به قد مات جهميا قال أبو حاتم رضي الله عنه لسنا ممن يوهم الرعاع مالا يستحله ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفا بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح أدخلنا زفرا وأبا يوسف بين الثقات لما تبين عندنا من عدالتهما في الأخبار وأدخلنا من لا يشبههما في الضعفاء مما صح عندنا مما لا يجوز الاحتجاج به ومات أبو يوسف سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة بخمس ليال خلون من شهر ربيع الآخر ولأبي يوسف بن يقال له يوسف بن يعقوب القاضي مات في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة سمعت بن قحطبة يقول سمعت محمد بن الصباح يقول وقيل له لم لم تكتب عن هشيم قال لأني انصرفت يوماً من مجلس هشيم فسألت مسألة فلم أحسنها فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف فكان أبو يوسف رجلاً صالحاً وكان يسرد الصوم
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1
القاضي أبو يوسف (ع)
الإمام العلامة، فقيه العراقين، يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي، صاحب أبي حنيفة.
روى عن: هشام بن عروة، وأبي إسحاق الشيباني، وعطاء بن السائب، وطبقتهم.
وعنه: محمد بن الحسن الفقيه، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وبشر بن الوليد، وعلي بن الجعد، وعلي بن مسلم الطوسي، وخلق.
نشأ في طلب العلم، وكان أبوه فقيراً، فكان أبو حنيفة يتعاهد أبا يوسف بمئةٍ بعد مئة.
وقال المزني: أبو يوسف أتبع القوم للحديث.
وقال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت أبا يوسف يقول عند وفاته: كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة.
وفي لفظ: إلا ما في القرآن، واجتمع عليه المسلمون.
وروى إبراهيم بن أبي داود البرلسي، عن ابن معين قال: ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف.
وروى عباس، عن ابن معين قال: أبو يوسف صاحب حديث، وصاحب سنة.
وقال أبو سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة.
وقال أحمد: كان منصفا في الحديث.
وقال الفلاس: صدوق.
مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومئة، عن سبعين سنة إلا سنة.
وأكبر شيخ له حصين بن عبد الرحمن، ولم يلق عبد الله بن دينار، بل بينهما رجل.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1