الأديب أبو العلا بن صهيب رحمة الله عليه

الأديب أبو العلا بن صهيب رحمة الله عليه

التراجم

الأديب أبو العلا بن صهيب رحمة الله عليه نبيل المنازع، جميل المنازع، كريم العهد، ذو خلائق كالشهد، كثير الأفنان، جار في ميدان الذكاء بغير عنان. طويل
مع فخر متأصل، وفهم إلى كل غامض متوصل، شقي بأبي أمية أو أنا، ولقي كل من صاحبه خزيا وهوانا، ثم أتلفا بقلوب دغلة، وضمائر نغلة، وأخلاق متنافرة، ونفوس بعضها ببعض كافرة، وله فيه أهاج مقذعة، وأقوال مستبشعة، أضربت عن ذكرها، وصنت كتابي عن نكرها، وقد أثبت من بدائعه نكتا يباهي بغرائبها، وتنظم في لباب الأيام وترائبها، فمن ذلك قوله يمدح أبا أمية رحمه الله: طويل
ولقيني في أحد أسفاري إلى ذلك الأفق وأنا في جملة من حملة البيان ولمة من نبهاء الأعيان، فأومى إلى الترجل فمنعته، واقطعني من البر مثل ما أقطعته فقال: طويل
وله إلى ذي الوزارتين الكاتب أبي بكر بن القصيرة وكانت بينهما مودة، متأكدة ومع بلى الأيام متجددة، على ناي دارهما، وبعد قطبهما من مدارهما، وكثيرا ما كان يرفهه عن المعونة، بعايته، وينزله الرتية المصونة، من حمايته، عملا على شاكلة الجلال، وأنصافا لمشاكلة الخلال. طويل
وله إليه: كامل
ولما طوى أبا بكر مقدور حمامه، وخرى نجم أهتباله به واهتمامه عاد إلى المغرم، فقال قول الضجر المبرم: متقارب
  • مكتبة المنار - الأردن-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 281

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال