عمر الشروقي عمر الشروقي بفتح المعجمة، وضم الراء، وبالقاف قبل ياء النسبة- قرية من عمل البلقاء قرب بلد تسمى جيدوان أصل أهله منها، لكنه ولد ببلاد عجلون العبد الصالح الولي. كان مجذوبا لكن كان الغالب عليه الصحو، وكان يطوف في البلاد، فينتفع به من قسم له الانتفاع به من العباد، وكان يصافح الناس، فيحدث لمن يصافحه معهم حالة يصرخ منها، ويصيح ويمضي معه حيث طاف في البلاد. ذكر ذلك عنه الشيخ موسى الكناوي، وذكر أنه اجتمع به في بلدة اسمها هام من بلاد إربد. قال: ولازمته وترددت معه في البلاد، ورأيت له أحوالا، ومكاشفات كثيرة، وكان مجذوبا صاحيا صافيا لا يكترث بالدنيا. قال: وأخذ هو عن شيخه سيدي أحمد العادة العجلوني، وهو عن سيدي محمد الديموني، وكان شيخه سيدي أحمد العادة هذا من الأولياء المتصرفين بالولاية. قرأ نصف القرآن، فمنعه شيخه من الزيادة، وقال: هذا الذي قسم لك. قال الشيخ موسى: وسمعت أهل ناحية يقولون: حج أحمد العادة فضل منه الجمل في عرفة ليلا، فسمع صوت شيخه الديموني يا أحمد الجمل تجاهك، فمشى خطوات فرآه وأتى به، وكان الديموني ببلدته ديمون قال:
وكف أحمد العادة في آخر عمره، ومات قبل التسعمئة، وأما تلميذه الشيخ عمر الشروقي صاحب الترجمة فمات بقرية سوم من أعمال إربد في سنة أربعين وتسعمئة أو قبلها بسنة رحمهم الله تعالى.