علي بن مكي علي الشيخ الزاهد العابد البقاعي، ثم الدمشقي الصالحي الشافعي المعروف بابن مكي، أصله من بيت روحا من أعمال البقاع، وسكن الصالحية، ولم يتزوج قط، وكان حائكا، ثم ترك ذلك وانقطع للعبادة، وكان ملازما لتلاوة القرآن وصيام يوه الاثنين والخميس من كل أسبوع، والأيام البيض والسود من كل شهر، والأشهر الثلاثة من كل عام، رجب وشعبان ورمضان، وكان للناس فيه اعتقاد توفي بالصالحية يوم الخميس حادي عشر صفر سنة أربعين وتسعمئة قال ابن طولون: وصليت عليه، ودفن في أعلى الروضة من جهة الشرق، أعني تربة ابن عبادة.