عبد الرزاق الترابي عبد الرزاق الترابي المصري، الشيخ الصالح، الورع، الزاهد أخذ الطريق عن سيدي علي النبتيتي، والشيخ العارف بالله أحمد الترابي المدفون بالقرب من جامع شرف الدين بالحسينية، والشيخ نجا النبتيتي. كان على قدم عظيم من الزهد والورع، وأقبل الناس عليه بالإعتقاد بعد موت شيخه الشيخ نجا، وله رسالة في الطريق، ونظم لطيف. انتقل من الريف إلى مصر، فأقام بها مدة، ثم انتقل إلى الجيزة، فأقام بها إلى أن مات، وطلع مرة إلى خير بيك، وهو والي مصر في شفاعة، فلم يقبلها، وأغلظ على الشيخ فخرجت له تلك الليلة جمرة، ومات منها بعد سبعة أيام، وكانت وفاة سيدي عبد الرزاق في سنة أربع أو خمس وثلاثين وتسعمئة رحمه الله.