سويدان المجذوب سويدان المجذوب: سويدان، الشيخ الصالح المجذوب المدفون بالقرب من الخانقاه السرياقوسية بمصر. كان من أولياء الله تعالى، وله مكاشفات كثيرة، وخوارق شهيرة عده شيخ الإسلام الجد، فيمن صحبهم من أولياء الله تعالى. كان مكشوف الرأس أبدا، وله شعر طويل ملبد، كث اللحية، وكان أكثر كلامه إشارات لا يفهمها عنه إلا الفقراء الصادقون، وكان يحمل حملات الناس، وكل من حمله حملة وضع حبة من الحمص في فيه ليتذكر قصته، فكان ربما امتلأ فمه من الحمص، وربما مكثت الحبة، أو الحبات في فيه شهرا حتى تقضى تلك الحوائج، وكان يتطور، فربما وجد في صور سبع وفيل، وفي صورة فقير وأمير، وكانوا يرونه مرة بمكة، ومرة بمصر، وأخبر بموت أمه يوم موتها بمصر، وهو بمكة، ودخل زمزم ومعه كفنها، فغسله منه، ورماه لهم بمصر مبلولا وهم يغسلونها، وما عرف الناس من رماه حتى جاء الخبر مع الحاج من مكة، وأخبر الناس بذلك، وكان - رحمه الله تعالى - في أول أمره مقيما بالخانقاه السرياقوسية مدة طويلة، وبني له هناك زاوية خارج الخانقاه مما يلي مصر، ثم انتقل في أيام السلطان الغوري إلى مدرسة ابن الزين برصيف بولاق إلى أن توفي في سنة تسع بتقديم المثناة. عشرة وتسعمئة، ودفن بزاويته خارج الخانقاه السرياقوسية - رحمه الله تعالى -.