محمد العريان

محمد العريان

التراجم

محمد العريان محمد العريان: محمد العريان المجذوب المعتقد. بحلب. كان في بداية أمره مسرفا على نفسه، فشرب ذات يوم خمرا وجرح إنسانا، فلما سال دمه هاله أمره، وندم على ما فرط منه، واجترأ عليه، واضطرب عقله، وصار يختلط بمؤذني جامع الزكي بحلب، ويعمل أعمالهم، ثم تجرد عن الملبس، وأوى إلى قبة من اللبن بين الكروم مجاورة لقبة الولي المعروف بالشيخ فولاد، وهو عريان، لا يستر سوى سوءتيه، وكان بين يديه كلاب كثيرة، وكانت تمنع مريديه زيارته إلا باشارة منه. وإذا أهدي إليه شيء بادر فأطعمها منه، وربما منع الناس من الوصول إليه بالحجارة. وكان لا يزال نظيفا، وكان خير بك كافل حلب يعتقده، لكونه قدم يوما، والناس محتاجون للمطر قدوما خرق فيه عادته من الإقامة بمكانه المذكور، وقال له: ما لك لا تبادر بالاستمطار؟ فسأله الدعاء وبادر بالاستمطار، فخرجوا فأمطروا.
وكانت وفاته سنة تسع عشرة وتسعمئة، ودفن بقبته المذكورة - رحمه الله تعالى رحمة واسعة -.
  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1977) , ج: 1- ص: 83

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
المبارك بن سعيد

المبارك بن سعيد

 
Men
حميد القرشي

حميد القرشي

 
Men
محمود بن أبي المعالي

محمود بن أبي المعالي

 
Men
عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد القادر بن الصائغ الأنصاري الدمشقي

عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد القادر بن الصائغ الأنصاري الدمشقي