الأمير أبو محمد عمار بن المنصور الكلبي من أفاضل العلماء، وسادات الأمراء، ذو يد في الفقه والحديث.
ومن شعره:
تقول لقد رأيت رجال نجد | وما أبصرت مثلك من يمان |
ألفت وقائع الغمرات حتى | كأنك والوقائع توأمان |
وتقتحم الحروب رخي بال | كأنك من رداها في أمان |
إلى كم ذا الهجوم على المنايا | وكم هذا التعرض للطعان؟ |
فقلت لها لكل الناس عذر | ولا عذر لكلبي جبان |
ظننتك سيفا أنتضيك على العدى | وما خلت أني أنتضيك على نفسي |
وجئتك أبغي رفعة وكراما | فأمسيت مقهورا بقربك في حبس |
لولاك ما اجتمع الضدان في قرن | قلب حريق ودمع واكف جار |
فكيف أسلو وطرفي منك في غرق | لا يستقل وقلبي منك في نار |
وصاحب سر قد سترت سراره | بستر حصين لا يرام له هتك |
فزاد اختباري بعد ذا فجحدته | فمر قد استولى على عقله الشك |
دار الغرب الإسلامي - بيروت -ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 22