سهرت لذكر فراقك الآماق
وتناثرت بدموعها الأحداق
وتبادرت بجامها فكأنها
صوب تحدر للمسيل يراق
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 2- ص: 0