هشام بن حكيم هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد القرشي الأ سدي: صحابي ابن صحابي. أسلم يوم فتح مكه. وهو صاحب الخبر مع عمر: سمعه عمر يقرأ سورة (الفرقان) على غير ما يقرؤها هو ؛ فانتظرة إلى أن خرج من المسجد ؛ وأخذة إلى النبي (ص) فأخبرة ؛ فقال رسول الله: اقرأ ؛ فقرأ هشام ؛ فقال النبي:هكذا أنزلت ؛ ثم قال لعمر اقرأ؛ فقرأ ؛ فقال: هكذا أنزلت ؛ ان هذا القرآن أنزل على سبعه أحرف ؛ فاقرأوا ما تيسر. واختلف العلماء في المراد بسبعه أحرف ؛ وعند الشافعي أن ذلك من رأفه الله بخلقه ؛ لأن الحافظ قد يزل ؛ فان لم يكن في اختلاف اللفظ تغيير للمعنى ؛ جاز. وكان هذا قبل جمع القرآن في مصحف عثمان. وكان هشام من فضلاء الصحابه وخيارهم. وكان عمر بن الخطاب اذا بلغه أمر ينكرة ؛ ويقول:أما ما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك! ودخل الشام في أيام الفتوح. وله خبر بحمص مع واليها عياض بن غنم: رآة هشام يشمس ناسا من ليؤدوا الجزيه ؛ فقال: (ما هذا يا عياض؟ ان رسول الله قال: ان الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا). وعاش كالسلئح، لم يتخذ اهلا ولا كان له ولد. ينتقل ومعه نفر من أهل الشام، للاصلاح والنصيحة والترغيب بالخير والزجر عن الشر؛ ليس لأحد عليهم إمارة. ومات قبل وفاة ابيه (المتقدمة ترجمته) بمدة طويلة. وانتقد ابن الاثير رواية أبي نعيم انه استشهد بأجنادين (سنة 13هـ) لثبوت دخوله حمص، وهذه فتحت سنة 15.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 8- ص: 85
هشام بن حكيم (ب د ع) هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، وخديجة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم- عمة أبيه.
أسلم يوم الفتح ومات قبل أبيه حكيم، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: هشام بن حكيم بن حزام المخزومي، وهو ابن خويلد بن أسد القرشي، وأمه أم هشام من بني فراس بن غنم وقيل: أمه مليكة بنت مالك، من بني الحارث بن فهر.
مات قبل أبيه، وقيل: استشهد بأجنادين.
وله مع عياض بن غنم قصة ذكرت في عياض.
وكان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، وكان عمر بن الخطاب يقول إذا بلغة أمر ينكره: أما ما بقيت أنا وهشام، فلا يكون ذلك.
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا الحسن بن علي وغير واحد قالوا: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري أنهما أخبراه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: مررت بهشام ابن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقرأ على حروف لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فنظرت حتى سلم فلببته بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت له كذبت، والله إن رسول الله لهو أقرأني هذه السورة التي تقرأها، فانطلقت أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرسله يا عمر، اقرأ يا هشام. فقرا القراءة التي سمعت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر. فقرأت القراءة التي أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي: هكذا أنزلت: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه. أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده: «هشام بن حكيم بن حزام المخزومي، وهو ابن خويلد بن أسد».
هذا من أغرب ما يحكى عن عالم! بينما يجعله مخزوميا يسوق نسبه أسديا! والصحيح أنه أسدي كما ذكرناه أولا، ومن قال: مخزومي فقد وهم.
وقال أبو نعيم «استشهد يوم أجنادين»، وهو غلط، والذي قتل بأجنادين هشام بن العاص سنة ثلاث عشرة، وقصة هشام بن حكيم مع عياض بن غنم تدل على أنه لم يقتل يوم أجنادين، فإن أبا نعيم أيضا روى بإسناده أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم وهو على حمص، قد شمس ناسا من النبط في أداء الجزية، فقال له هشام: ما هذا يا عياض!! أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا». وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بكثير، وقد استقصينا الجميع والاختلاف فيه في كتابنا «الكامل في التاريخ». والله أعلم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1222
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 372
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 622
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، وهم ابن مندة فنسبه مخزوميا.
ثبت ذكره في الصحيح من رواية الزهري عن عروة عن المسور، وعبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر، سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه أنه أحضره لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فاستقرأهما فصوبهما، وقال: «نزل القرآن على سبعة أحرف....» الحديث بطوله.
قال ابن سعد: كان مهيبا. وقال الزهري: كان يأمر بالمعروف في رجال معه. وقال مصعب الزبيري: كان له فضل. وقال ابن وهب، عن مالك: لم يكن يتخذ أخلاء ولا له ولد. وقد روى عنه أيضا جبير بن نفير، وقتادة السلمي وغيرهما. ومات قبل أبيه بمدة طويلة، قال أبو نعيم: استشهد بأجنادين.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 422
الأسدي الصحابي هشام بن حكيم ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي، الأسدي.
أسلم يوم الفتح.
ومات قبل أبيه في حدود الأربعين للهجرة.
وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم وصرعه.
وذكر مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول إذا بلغه أمر ينكر أما ما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك.
وقال مالك: كان هشام كالسائح لم يتخذ أهلا ولا ولدا. وروى له مسلم وأبو داود والنسائي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 26- ص: 0
الأسدي الصحابي هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، أسلم يوم الفتح ومات قبل أبيه في حدود الأربعين للهجرة، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم وصرعه، وذكر مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول إذا بلغه أمر ينكره: أما ما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك، وقال مالك: كان هشام كالسائح لم يتخذ أهلا ولا ولدا، وروى له مسلم وأبو داود والنسائي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أسلم يوم الفتح، ومات قبل أبيه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ذكر مالك أن عمر بن الخطاب كان يقول إذا بلغه أمر ينكره: أما ما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك.
وروى ابن وهب عن مالك، عن ابن شهاب، قال: كان هشام بن حكيم في
نفر من أهل الشام يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ليس لأحد عليهم إمارة. قال مالك: كانوا يمشون في الأرض بالإصلاح والنصيحة يحتسبون، قال: وسمعت مالكا يقول: كان هشام بن حكيم كالسائح لم يتخذ أهلا ولا ولدا.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1538
هشام بن حكيم بن حزام القرشي له صحبة كان يقيم بالمدينة ويخرج إلى الشام غازيا فحديثه عند أهل المصرين ومات بالمدينة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 51
هشام بن حكيم بن حزام، القرشي.
له صحبةٌ.
قال لنا خطاب بن عثمان: حدثنا بقية، عن محمد بن الوليد، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة النصري، عن أبيه، عن هشام بن حكيم، قال: قيل: يا رسول الله، أتبتدأ الأعمال، أو قضي؟ فقال: أخذ الله تعالى ذرية آدم من ظهره، ثم أشهدهم على أنفسهم، ثم أفاض بهم في كفيه، ثم قال: هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار، ميسرون لذلك.’’.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1
هشام بن حكيم.
عن الزهري.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1
هشام بن حكيم بن حزام الأسدي
من الطلقاء كأبيه عنه جبير بن نفير وعروة وكان أمارا بالمعروف ذا فضل م د س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلج بن أسد بن عبد العزى القرشي
له صحبة شامي كان يأمر بالمعروف
روى عنه عروة بن الزبير فيمن يعذب الناس
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
(م د س) هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي.
قال أبو نعيم الحافظ: استشهد بأجنادين من أرض الشام، كذا ذكره المزي، ولم يتبعه عليه، وهو غير جيد؛ لأن أبا نعيم نفسه ذكر بسنده أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم - وهو على حمص - قد شمس أناسا من النبط في أداء الجزية، فقال له هشام: يا عياض، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال: ’’ إن الله عز وجل يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ’’.
وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بمدة طويلة، والذي يذكر أصحاب التاريخ أنه قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة هشام بن العاص.
وقال أبو أحمد العسكري: كان هشام بن حكيم صليبا مهيبا، له نظر وصلاح رضي الله عنه، وقال أبو القاسم عبد الصمد في تاريخه: كان واليا بحمص، بذاك أخبرني أحمد بن عمير، عن ابن سميع، وقال في موضع آخر: له بالشام حديث، وأخباره تدل على أنه حمصي.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 12- ص: 1
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي
له صحبة حديثه عند أهل المدينة والشام سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا هكذا قال هشام بن عروة عن أبيه عن هشام بن حكيم بن حزامٍ وقال عمرو بن دينارٍ عن أبي يحيى عن خالد بن حكيم بن حزامٍ وحديث هشام بن عروة أشبه أمه زينب بنت العوام بن خويلد
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد الأسدي
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان متبتلا
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي
حدثنا قيس بن إبراهيم الطوابيقي، نا سويد بن سعيد، نا حفص بن ميسرة، وحدثنا أحمد بن علي الخزاز، نا يحيى الحماني، نا حفص بن غياث جميعاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل ليعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس»
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب، نا سويدٌ، نا فرج بن فضالة، نا الزبيدي، عن الزهري، عن عياض بن غنم قال: قال هشام بن حكيم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الذين يعذبون الناس في الدنيا يعذبون يوم القيامة»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى ابن كلاب القرشي الأسدي:
قال الزبير: صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له فضل، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان عمر بن الخطاب إذا أنكر الشيء قال: لا يكون هذا ما عشت أنا وهشام. وذكره محمد بن سعد في «الكبير» في الطبقة الرابعة، ممن أسلم يوم فتح مكة، وقال: كان رجلا صليبا مهيبا.
وذكره في «الصغير» من الطبقة الخامسة، فيمن أسلم بعد فتح مكة.
وقال الزهري: كان يأمر بالمعروف في رجال معه، وكان عمر بن الخطاب، إذا بلغه الشيء يقول: ما عشت أنا وهشام بن حكيم، فلا يكون هذا. وقال عبد الله بن وهب، عن مالك: كان هشام بن حكيم كالسائح، ما يتخذ أهلا ولا ولدا. وكان عمر بن الخطاب إذا سمع بالشيء من الباطل يريد أن يفعل، أو ذكر له، يقول: لا يفعل هذا ما بقيت أنا وهشام بن حكيم. قال مالك: ودخل هشام بن حكيم على العامل في الشام في الشيء، يريد الوالى أن يعمل به، قال: فيتواعده ويقول له: لأكتبن إلى أمير المؤمنين بهذا، فيقوم إليه العامل فيتشبث به، قال: وسمعت مالكا يقول: إن هشام بن حكيم، والذين كانوا معه بالشام، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، قال: وكانوا يمشون في الأرض بالإصلاح والنصيحة، يحتسبون. انتهى.
وقال النووي: روى له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أحاديث. روى له مسلم حديثا واحدا. وروى عنه جماعة من التابعين. انتهى.
وممن يروى عنه: جبير بن نفير، وعروة بن الزبير، وقتادة السلمى البصري، والد عبد الرحمن بن قتادة. وروى له مسلم، وأبو داود، والنسائي حديثا واحدا، في الذين يعذبون الناس في الدنيا، ووقع لنا بعلو، واختلف في أمه على ثلاثة أقوال، فقيل: إنها زينب بنت العوام، أخت الزبير بن العوام، حكاه المزي في التهذيب. وقيل مليكة بنت مالك بن سعد من بنى الحارث بن فهر، حكاه المزي أيضا. وقيل أمه بنت عامر بن صعصعة من بنى محارب بن فهر، حكاه المزي أيضا عن ابن البرقى. وقيل أمه من بنى فراس بن غنيم، حكاه المزي في التهذيب، ولم يعزه، وذكره أيضا الزبير بن بكار، ولم يحك غيره.
وذكر ابن البرقي: أن هشام بن حكيم ولد ثمانية: عمر، وعبد الملك، وأمة الله، وسعيد، وخالد، والمغيرة، وفليح، وزينب.
وذكر الزبير بن بكار، أنه مات قبل أبيه، ولم يعين تاريخ سنة موته.
وذكر أبو نعيم الأصبهاني، أنه استشهد بأجنادين من أرض الشام، ونقل ذلك النووي عن غير أبي نعيم أيضا، قال: وغلطهم فيه ابن الأثير، وقال: هذا وهم، والذي قتل بأجنادين هشام بن العاص، يعنى أخا عمرو بن العاص، قال: وقصة هشام بن حكيم مع عياض بن غنم، تدل على أنه عاش بعد أجنادين، وهي أنه مر على عياض، وهو وال على حمص، وقد شمس ناسا من النبط في الجزية، فقال له هشام: ما هذا يا عياض! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» رواه مسلم في صحيحه.
وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بزمان طويل. انتهى.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي شامي
له صحبة روى عنه عروة بن الزبير وقتادة البصري حديث الزبيدي في القدر سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عنه جبير بن نفير.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1
هشام بن حكيم
روى عن الزهري روى عنه زيد بن الحباب سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1