هبار بن الاسود هبار بن الاسود بن المطلب بن اسد بن عبد العزى، من قريش: شاعر، من الصحابة. وهو جد (الهباريين) ملوك (السند) - (راجع ترجمة عمر بن عبد العزيز الهباري 5: 210) توارثوها إلى ان انتزعها منهم محمود بن سبكتكين (صاحب غزنة) وكانت قاعدتهم في السند (المنصورة). وكان هبار، في الجاهلية، سبابا، ومن ابيات له يخاطب (تويت بن حبيب الاسدي):
وانك اذ ترجو صلاحي ورجعتي | اليك، لساهي العين، جد غبين |
وهجا النبي (ص) قبل اسلامه. وله معه خبر طويل اورده العسقلاني (في الاصابة) وكان اسلامه عام الفتح، في (الجعرانة) قرب مكة، في طريق الطائف. ويروى ان النبي (ص) امر، يوم فتح مكة، من ظفر به ان يحرقه بالناء؛ ثم عاد فقال: لاينبغي لاحد ان يعذب بالنار الا الله؛ ان وجدتموه فاقتلوه. وجاءه هبار (في الجعرانة) فأسلم، وفيه قال رسول الله: الاسلام يجب ما قبله. ورحل إلى الشام، ايام الفتوح.
وعاد في خلافة عمر يريد الحج، ففاته، فقال له عمر: طف بالبيت وبين الصفا والمروة.