التصنيفات

محمد بن محمد بن علي الكاشغري النحوي اللغوي. قال الجندي في «تاريخ اليمن»: كان ماهرا في النحو، واللغة، والتفسير، والوعظ، صوفيا.
أقام بمكة أربع عشرة سنة، وصنف فيها كتابا سماه «مجمع الغرائب ومنبع العجائب» في أربعة مجلدات، واختصر «أسد الغابة»، وقدم اليمن.
وكان حنفيا فتحول شافعيا، وقال: رأيت القيامة قامت والناس يدخلون الجنة فعبرت مع زمرة، فجذبني شخص، وقال: يدخل الشافعية قبل أصحاب أبي حنيفة، فأردت أن أكون مع المتقدمين. مات سنة خمس وسبعمائة.
ذكره شيخنا في «طبقات النحاة».

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 245

محمد بن محمد بن علي الكاشغري:
هكذا نسبه القاضي بهاء الدين محمد بن يوسف الجندي، في تاريخ أهل اليمن، تأليفه.
وذكر أنه أقام بمكة أربع عشرة سنة، وصنف بها كتابا سماه «مجتمع الغرايب، ومنبع العجايب» في أربع مجلدات. وقدم اليمن، وكان أول قدومه حنفيا، ثم صار شافعيا. وسئل عن ذلك فقال: رأيت كأن القيامة قامت، والناس يدخلون الجنة زمرة زمرة، فصرت مع زمرة منهم، فجذبنى شخص وقال: يدخل الشافعية قبل أصحاب أبي حنيفة؟ فعزمت أن أكون مع المتقدمين فقرأ «المهذب»، وكان ماهرا في النحو واللغة والتفسير والوعظ، وكان يتظاهر بمذهب الصوفية. وحكم جماعة، ثم ترك ذلك الأمر. وابتنى رباطا في أماكن، منها: رباط في ساحل موزع، وكان يختلف إليه في أيام ثماره. فنزل إليه كجارى عادته، في سنة خمس وسبعمائة، فأدركته الوفاة هنالك: وقبر إلى وجه الفقيه صالح بن عبد الله بن الخطيب.
قلت: ووجدت له تأليفا ببلاد اليمن، ذكر أنه اختصر فيه «أسد الغابة لابن الأثير».

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1