محمد بن عوض بن خضر جلال الدين الكرماني. كان ذا معرفة بالتفسير، والعربية؛ والمنطق، وغير ذلك.
تصدى للإفادة، وجاور بمكة سنين، ثم انتقل إلى اليمن، ونال قربا ونفعا من صاحبها الملك الناصر، فاشتهر ذكره، وأخذ عنه الطلبة، وأدركه الأجل بعدن، في ذي القعدة سنة سبع وعشرين وثمانمائة.
وكان كثير الميل لتصوف الشيخ محيي الدين بن عربي، ويدعي القدرة للانتصار له.
ذكره الحافظ تقي الدين الفاسي في كتابه «تعريف ذوي العلا بمن م يذكره الذهبي في سير النبلا».